من الشائع أن تتأخّر الدورة الشهرية لدى المرأة من فترة لأخرى، وتُعرف هذه الحالة طبياً باسم "انحباس الطمث". ويتسبب ذلك في زيادة التوتر والقلق لدى بعض النساء إلى أن تعود الأمور إلى الدورة الزمنية المعروفة. إليك أهم الأسباب الأخرى غير الحمل لتأخّر الدورة الشهرية، بحسب تقارير عيادة "مايوكلينيك":

التوتر. يمكن أن يسبب التوتر النفسي وزيادة الإجهاد والضغوط إلى اضطراب مؤقّت في موعد الدورة الشهرية، ويرجع سبب ذلك إلى زيادة مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول) وتأثيره على توازن الهرمونات، وبمجرّد تراجع مستويات الكورتيزول تعود الأمور إلى طبيعتها.

متلازمة المبيض متعدد الكيسات. تحدث هذه الحالة عندما ينتج الجسم كمية كبيرة من هرموني البروجسترون والاستروجين أكثر مما هو مطلوب لإطلاق البويضات من المبيض. ويترتب على ذلك عدم نجاح عملية تسريح البويضات، فتبدأ أولى أعراض الحالة وهي غياب الدورة الشهرية أو نقص كمية النزيف، وزيادة الوزن غير المبرّرة.

حبوب منع الحمل. حتى بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل قد يستغرق الأمر حتى 6 أشهر لتعود الدورة الشهرية إلى انتظامها.

النحافة الزائدة. كثرة التمارين الرياضية والنحافة الزائدة قد تؤثّر على مستوى الهرمونات المطلوبة لعملية الإباضة.

أورام الغدة النخامية. لا يزيد حجم الغدة النخامية عن حجم حبة البازلاء، وقد تسبب الأورام الحميدة التي تنمو على هذه الغدة اضطراب موعد الدورة الشهرية نتيجة إنتاج الغدة لكثير من الهرمونات.

قصور الغدة الدرقية. عندما يقل إنتاج الغدة الدرقية للهرمون الذي يُسمّى باسمها يتأثر توازن الهرمونات بالجسم، وينعكس ذلك على انتظام الدورة الشهرية.