ينتج جسم الرّجل هرمون التستوستيرون وهو المعروف بهرمون الذكورة بكمّياتٍ كبيرة، كما تنتجه النّساء أيضاً ولكن بكمّياتٍ أقلّ.

إلا أنّ ارتفاع نسبة هذا الهرمون عند الرّجل قد تكون له نتائج سلبيّة، ونعدّد في هذا الموضوع أبرز الأضرار النّاتجة عن هذا الأمر.

الإصابة بالاكتئاب

قد يكون لارتفاع هرمون الذكورة عند الرّجل دور في الإصابة بالاكتئاب؛ بسبب عدم التوازن الهرموني الذي يجعل الجسم يستجيب سلباً لكلّ الأمور المحيطة به وكلّ المستجدّات التي تطرأ عليه.

يُشار إلى أنّ الاكتئاب من الممكن أن يستمرّ لفترةٍ طويلة من الوقت ما يجعل الرّجل يفقد الأمل، بالإضافة إلى أنّ هناك أعراضاً جسديّة قد تصاحب هذا الشّعور؛ مثل فقدان الشهية والأرق والنّوم لفتراتٍ طويلة، إلى جانب الشّعور بألمٍ في العضلات وزيادةٍ أو نقصٍ في الوزن.

الغضب والعدوانيّة

يُعتبر ارتفاع هرمون التستوستيرون أو هرمون الذكورة عند الرّجل أمراً صحّياً في حال تجنّب الأمور المحفوفة بالمخاطر؛ ففي حال لم يتمّ تجنّبها لا يُمكن ضمان النتيجة.

إذ أنّ ارتفاع هرمون الذكورة عند الرّجل فوق المعدّل الطبيعي، يؤدّي إلى عدم تحكّمه في الغضب الشّديد فيكون من الصّعب السّيطرة على العواطف خصوصاً في حال الشّعور بالغضب. كما أنّ هذا الأمر من شأنه جعل الرّجل يتصرّف بعدوانيّة تجاه الآخرين وتجاه نفسه أيضاً ما قد يُعرّضه لبعض المخاطر.

تقلّب المزاج

من المعروف أنّ التقلّبات المزاجيّة مصاحبةٌ لأيّ خللٍ هرموني يحصل عند الرّجل والمرأة. من هنا، فإنّ ارتفاع هرمون الذكورة عند الرّجل وبما أنّه عبارةٌ عن خللٍ هرموني في جسمه، فإنّه من الطّبيعي أن يؤدّي إلى تقلّبٍ في المزاج.

يُقصد بتقلّبات المزاج الصعود والهبوط الذي يحدث في الحالة النفسيّة والمزاج لدى الرّجل؛ ففي حال ارتفاع هرمون التستوستيرون يُمكن أن يكون الرّجل غاضباً لمدّة دقيقةٍ واحدة ثمّ يُصبح شخصاً مختلفاً في اللحظات التالية.

انخفاض عدد الحيوانات المنويّة

يُمكن أن تسبّب زيادة هرمون الذكورة عند الرّجل انخفاضاً في نسبة الحيوانات المنويّة في جسمه، ممّا يسبّب مشاكل في الإنجاب.

وينخفض إنتاج الحيوانات المنويّة في الخصيتين بشكلٍ ملحوظ ويُمكن أن يتوقّف حتّى يتمّ خفض مستويات الهرمون.

هذه السلبيّات والمخاطر الـ4 لارتفاع هرمون الذكورة في جسم الرّجل عن المعدّل الطبيعي، تستوجب مراجعة الطّبيب للعلاج تفادياً للمضاعفات الخطيرة التي تنتج عنها.