الفترات الانتقالية من الشتاء إلى الربيع، ومن الخريف إلى الشتاء، غالبا ما تكون أوقاتا تكثر فيها الإصابة بأنواع معروفة من الأمراض، كالبرد والزكام والتهاب الحلق، وهذا الأخير، الجميع معرض للإصابة به، وهو التهاب يصيب الأنسجة في الحنجرة والبلعوم واللوزتين.
يستمر التهاب الحنجرة الطفيف لمدة 3 أيام، وعادة ما يرتبط بالأنفلونزا ونزلات البرد، ومن أعراضه السعال الذي يسبب العدوى ويؤدي إلى تفاقم حالة التهاب الحلق وجعله أسوء.
أما التهاب الحنجرة الحاد، فيمكن أن يستمر لمدة 3 أيام ويمكن أن يكون أكثر خطورة مثل التهاب اللوزتين أو التهاب الحنجرة ويجب مراجعة الطبيب في هذه الحالة.
كما يصاحب التهاب الحلق العديد من الأمراض الفيروسية مثل الحصبة، النكاف، الجديري، الحمى، والسعال الديكي.
عادة ما ينشأ التهاب الحلق عن عدوى فيروسية أو جرثومية، ومن الهام جدا أن يعرف الأهل أن الالتهابات الفيروسات والبكتيرية مختلفة تماما، فالأخيرة تستجيب جيدا للعلاج بالمضادات الحيوية أما الفيروسات فلا، والتهاب الحلق هو حالة شائعة تنتقل عن طريق، تقاسم الأطعمة والمشروبات، والتقبيل، والسعال، وإفرازات الأنف، والعطس.
غالبا ما يكون سبب التهاب الحلق عدوى فيروسية، مثل تلك التي تسبب نزلات البرد والأنفلونزا، وهي أكثر شيوعا في فصل الشتاء، بسبب تجمع الأفراد في صالات وغرف مغلقة أكثر من الفصول الأخرى مما يجعل انتشار الجراثيم أسرع.
عندما يكون سبب التهاب الحلق عدوى فيروسية فلن يكون هناك علاج فوري، لحسن الحظ ، عادة ما تختفي العدوى الفيروسية خلال بضعة أيام اعتمادا على قوة جهاز المناعة وقدرته على محاربة المرض، لذا ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والعصائر والسوائل الطبيعية التي تقوي جهاز المناعة وتخفف من جفاف الحلق وحدة الالتهاب.