الصداع النصفي من أكثر الأعراض الشائعة التي تصيب الكبير والصغير، ومع تكراره يشعر الشخص بالرعب من التفكير.
 
وأبرز الأسباب التي تؤدي إلي الإصابة بالصداع النصفي نوعية الغذاء وذلك بتناول أطعمة جيلاتينية ولحوم معلبة وشيبسي وبيتزا مجمدة وجبن قديم ولحوم محفوظة‏، كما قد يحدث بسبب اضطراب هرمون الاستروجين‏،‏ أو الإجهاد النفسي والقلق أو مع تغيرات الجو والإضاءة المبهرة وشاشات الكمبيوتر والروائح النفاذة والارتفاعات الشاهقة.
 ولتجنب الإصابة بالصداع النصفي يجب إتباع ما يلي‏:‏
‏1‏ ـ تناول ثلاث وجبات يوميا أو أكثر مع تقليل كميات الطعام في كل وجبة.
‏2‏ ـ تجنبي إلغاء إحدى الوجبات.
‏3‏ ـ تجنبي تناول كمية كبيرة من السكريات والدهون والبروتينات.
‏4‏ ـ الاعتدال في كل شيء بتجنب النوم لفترات طويلة أو قصيرة للغاية والذهاب للنوم في وقت ثابت والاستيقاظ في ميعاد ثابت مع الاسترخاء وأيضا يجب ممارسة التمرينات الرياضية والتقليل من التوتر النفسي‏.‏

والصداع النصفي المتكرر يجب التعايش معه إن أمكن، ومن الممكن تحقيق الرعاية الطبيعية مع التوعية السليمة لتقليل الألم الذي يسببه الصداع‏.‏

وكلما زادت أعداد نوبات الصداع النصفي ازداد الشعور بالخوف ثم الشعور بالفزع مع ترقب النوبة التالية فيحدث المزيد من الألم، والحل‏ ‏هو تعديل نمط الحياة وإعادة ضبط حياتنا اليومية.
النوبات المتكررة من الصداع لا تمثل أي خطورة، ويتأثر‏6%‏ من الرجال من الصداع النصفي والسيدات تصل نسبة إصابتهن بأكثر من ثلاثة أضعاف الرجال وتشخيص نوع الصداع يعتمد على التاريخ المرضي وبناء عليه يحدد الطبيب العلاج المناسب له‏.‏

وألم الصداع قد ينشأ من مشكلات في العنق أو الظهر، ولكن غالبا ما تكون توترات عضلات العنق نتيجة وليست سببا للصداع وإن الأدوية جزء رئيسي في العلاج لكنها في بعض الأحيان تسبب الصداع لاستخدامها لفترات طويلة والحل هو التعاون بين الطبيب والمريض في طرق العلاج‏.‏