النمو الطبيعي للأطفال يعكس حالتهم الصحية العامة، وهو يعتمد على عدة عوامل رئيسة أهمها العامل الوراثي، ونوع وكمية الغذاء والوضع  النفسي والاجتماعي الذين يعيشون فيه، ووفقاً لهذه العوامل تختلف أوزان وأطوال الأطفال بين بعضهم بعضاً. كيف تعرفين إن كان طفلك يواصل نموه بشكل طبيعي أم لا؟ وماذا بمقدورك أن تفعلي في حال كان يعاني مشكلة بهذا الخصوص؟ التحقيق التالي يقدم لك خفايا وأسرار النمو الطبيعي للأطفال من عمر يوم وحتى البلوغ.

عوامل تؤثر في نمو الأطفال

1.       العامل الوراثي: يتأثر النمو الطبيعي للأطفال بعامل الوراثة، ويمكن القول إنه أقوى العوامل تأثيراً، ويعتقد الخبراء أنه من خلال معرفة أطوال وأوزان الآباء يمكن التنبؤ بمعدل نمو أبنائهم، ويعتبر تساوي التوائم المتطابقة في الطول النهائي عند وصولهم سن البلوغ دليلاً قاطعاً على قوة تأثير الجينات الوراثية في معدل النمو الطبيعي للأطفال.

2.       الغذاء: من دون غذاء صحي كامل لن تسير عملية النمو بشكل طبيعي، لذا يوصي الخبراء بضرورة الاهتمام بغذاء الأطفال منذ صغرهم، مشيرين إلى أنه من الخطأ إهمال لبن الأم واللجوء إلى الحليب الاصطناعي بغرض زيادة الوزن، إذ ليس مهماً زيادة الوزن بقدر ما هو مهم حصولهم على كافة الفيتامينات والمعادن المتوافرة في لبن الأم، وابتداء من الشهر السادس، ينصح اختصاصيو التغذية بتعويد الأطفال نظاماً غذائياً صحياً، وتجنب العصائر الجاهزة والمشروبات الغازية لأنها تؤثر في شهيتهم للطعام، وتحول دون حصولهم على غذاء صحي متوازن.

3.       الحالة الصحية: بعض الأطفال يولدون ولديهم مشكلات صحية يمكنها أن تؤثر في مستوى نموهم إذا بقيت من دون علاج، وأكثر هذه المشكلات شيوعاً الاضطرابات المعوية مثل حساسية القمح، واضطرابات الغدة الدرقية، والمشكلات القلبية، وخلل في الكروموسومات، وأمراض الكلى والكبد، كما ينبه الخبراء إلى تأثير بعض الأدوية في عملية النمو، حيث أثبتت الدراسات أن بعض الأنواع التي تعالج حالة فرط النشاط تؤثر في سير عملية النمو، فيما يرى الأطباء أنه يمكن تلافي الضرر من خلال مراعاة الدقة في تحديد الجرعة.

4.       ممارسة الرياضة: ممارسة الرياضة بانتظام تعزز النمو لأنها تقوي العظام والعضلات، ولكن ينبغي توخي الحذر من التأثير السلبي لبعض الأنشطة القوية مثل الجري والجمباز، حيث يتخوف الأطباء من أن تؤدي ممارسة مثل هذه الأنشطة بصورة مبالغ فيها إلى إعاقة النمو أو تشويه العظام النامية.

5.       النوم: يبلغ إفراز هرمون النمو أعلى مستوياته أثناء النوم، ومن هنا تأتي أهمية حصول الأطفال على كفايتهم من النوم.

6.       الرفاه العاطفي: يقول الخبراء إن الأطفال ينعمون بكافة إمكانات النمو عندما ينشؤون في أجواء تسودها السعادة والحب والأمان، مشيرين إلى أن تأثير التجاهل العاطفي والتوتر في عملية النمو لا يقل أهمية عن تداعيات سوء التغذية.


بماذا ينصح الزوجان كي لا يقعا في هذه المصيدة؟
أولاً على الزوجين أن ينحيّا جانباً الاعتقاد أنه من المتوقع أن يرغب كل من الزوجين بالعلاقة الحميمية في نفس الوقت.. فهذه الظاهرة لاتتحقق إلا في الأفلام السينمائية والروايات.. والواقع كما يقول الدكتور باري مكارثي من الجامعة الأميركية في واشنطن أن العلاقات الجنسية التي تقوم على رغبة حقيقية متزامنة من الزوجين معاً لا تتعدى 50% من مجموع اللقاءات الزوجية.. وفي النصف الباقي لابد أن يسعى أحد الطرفين ليقنع ويغري الآخر بالتقارب الجنسي.

ثم على الزوجين أن يفهما أن هناك اختلاف جذري بين تجاوب الرجل وتجاوب المرأة من الناحية الجنسية.. فإذا أثير الرجل جنسياً أصبح على استعداد للقيام بالعملية الجنسية بغض النظر عن أية ملابسات أخرى قد تكون قائمة.. أما بالنسبة للمرأة فالعامل العاطفي والدافع للعملية الجنسية يلعبان دوراً بأهمية التحريض العضوي الجنسي إن لم يكن أكثر أهمية.. فالمرأة لا تكون (مستعدة) للتقارب الجنسي ما لم تلتقي رغباتها الفكرية والعاطفية برغباتها الفيزيولوجية الجسمية.

ثم أن دور الشدة النفسية في الجنس يختلف كذلك بين الرجل والمرأة.. إذ بينما يبدد الجنس الشدة النفسية في أكثر الرجال.. تحتاج المرأة إلى حل أزماتها النفسية قبل أن تصبح قادرة على ممارسة الجنس.

والآن إذا كنتما زوجين متحابين متكافئين في معظم الأمور إلا في موضوع الرغبة الجنسية (أي إن كان أحدكما يرغب بزيادة اللقاءات الجنسية فيما بينكما)، فإليكما هذه النصائح:

1.      اعترفا بالفارق بينكما:
اقبلا حقيقة أن كثيراً من الأزواج لا يلتقيان في شدة الرغبة بالعلاقة الزوجية الحميمية، وبدون رفع أصبع الاتهام، اعملا معاً على تضييق الفارق بينكما قد المستطاع..

2.      جربا فعالية جديدة مشتركة:
ولا نعني هنا طرقاً جديدة للممارسة الجنسية، بل أية فعالية مجدية تحوز على إعجابكما وفضولكما.. مثلاً تعلما لغة جديدة معاً، أو خصصا وقتاً في العطل الأسبوعية للمشي في البرية أو لتسلق الجبال أو لتلقن هواية محببة.. فهذا من شأنه قدح زيادة هرمون العاطفة والانفعال – الدوبامين الذي هو نفسه المحرض على الإثارة الجنسية.

3.      أكثرا من الملامسة والتقرب الجسمي:
فالمداعبة والإثارة الجسدية تؤديان إلى رضى واكتفاء جنسي لا يختلفان كثيراً عن المقاربة الجنسية، وقد ينتهيان بعمل جنسي حقيقي.

4.      أعطيا نفسيكما الفرصة، حتى ولو لم تكونا على أتم استعداد:
فكثيراً ما يرغب أحد الزوجين فعلياً بالجنس بعد المباشرة ولو لم يكن متحمساً له في البدء (وهذا القول ينطبق خاصة على الزوجة).. لكن المهم أن يتم ذلك برضى الطرفين، وليس بالتهديد المبطن أو بإثارة الشعور بالذنب، كأن يقول الزوج: (إذا كنت تحبينني فسترضخين لرغبتي)!

<p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin: 0cm 0cm 10pt; line-height: 150%; mso-margin-to