غالباً ما يُعتبر الشمندر كطعام فائق الفوائد الصحية وقد تمّ إستخدامه لقرون لعلاج الحمى، الإمساك، والمشاكل الجلدية. ولكن، ومع تطوّر مرض السكري وإنتشاره حول العالم، هل يعتبر الشمندر من الأطعمة المفيدة للسكري؟

الشمندر والسكري

خفض ضغط الدم

يعتبر الشمندر من أهم أنواع الأطعمة التي تساعد على خفض ضغط الدم وذا ما يعتبر مفيداً جداً لمرضى السكري. يشير بحثاً أجراه عملماء من جامعة Queen Mary University of London ونشرته مجلة Hypertension في العام 2014، إلى أن تناول الشمندر أو شرب عصيره قد يفيد الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. ارتفاع ضغط الدم أمر شائع بين مرضى السكري، لا سيما أولئك الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2.

وحسب الدراسة نفسها، إن وجود النترات في عصير الشمندر مسؤول عن موضوع خفض الضغط، ذلك لأنها تحسن قدرة الأوعية الدموية على الاتساع، وتعزيز تدفق الدم. من هنا، ينصح العلماء بشرب كوب من عصير الشمندر كل يوم ن اجل خفض ضغط الدم الذي يصيب معظم مرضى السكري.

الحدّ من تلف الأعصاب

ان تلف العصب هو أحد أعراض مرض السكري، ووفقاً لدراسة أجرتها جامعة University Medical Centre Groningen عام 2012 ونشرت في مجلة International Journal of Endocrinology ان حمض ألفا ليبويك وهو مضاد للأكسدة موجود في الشمندر، يساعد في تقليل تلف الأعصاب لدى مرضى السكري.

خفض مستويات الجلوكوز

الشمندر لمرض السكري هو علاج ممتاز لزيادة حساسية الانسولين ومنع التغييرات الناجمة عن الإجهاد التأكسدي لأنه غني في كل من betalin و betain. كل من هذه المواد الغذائية تساعد على خفض مستويات الجلوكوز، وهو أمر مفيد جداً لمرضى السكري. وهذا يجعل من الشمندر خياراً صحياً للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمقاومة الأنسولين، ومرض السكري، ومرض السكري 2، وأمراض القلب والأوعية الدموية أيضاً.

نصائح لمريض السكري عند تناول الشمندر

لا يمكن التغاضي عن واقع أن الشمندر يحتوي على السكر الطبيعي، لذا من الأفضل إضافته بعناية وبشكل معتدل إلى خطة النظام الغذائي بحال كنتم تعانون من مرض السكري.

من هنا، أضيفوا الشمندر إلى وجبة الفطور أو اشربوا كوباً من عصير الشمندر في فترة ما بعد الظهر، ومن المهم تجنب تناول الشمندر في وقت متأخر من المساء.