إذا سئمتم من معاناة الإمساك، والنفخة، والغازات، وغيرها من مشكلات الجهاز الهضمي، فإنّ المقال الذي نقدّمه لكم اليوم سيُفيدكم ويهمّكم تماماً. ما هي أحدث النصائح التي وضعها خبراء التغذية لمساعدتكم على الشعور بحال أفضل والتحلّي بمظهر أجمل؟إذا كنتم تشكون من النفخة، أو الغازات، أو الإمساك، وتشعرون بالخمول وسرعة الغضب، إعلموا إذاً أنّ هذه الأعراض النفسية والجسدية قد تكون ناتجة جزئياً عن نظامكم الغذائي. لكن من خلال الوصفات السهلة التحضير والتعديلات البسيطة، يمكنكم العيش بعيداً من الكسل، والعصبيّة، والإنزعاج.

قبل عرض تفاصيل الخطّة المُطهِّرة للمعدة (Tummy Detox)، أجيبوا بـ«نعم» أو «كلا» عن أسئلة الإختبار التالي لمعرفة إذا كنتم فعلاً بحاجة إلى إجراء هذا التغيير:

1- هل تتناولون أكثر من 3 أكواب من مشتقات الحليب يومياً؟
2- هل تحصلون على الحلوى أو السناكات الغنيّة بالسكر أقلّه مرّة يومياً؟
3- هل لون البول لديكم أصفر داكن؟
4- هل تستهلكون التشيبس أو المأكولات المقليّة؟

إذا أجبتم «نعم» عن غالبية الأسئلة، يعني أنكم على الأرجح بحاجة إلى طرد السموم من جهازكم الهضمي. المأكولات كالألبان، والسكر، والمقالي قد تُبطئ الهضم، وتسبب الإمساك، والشعور بالعصبيّة وسرعة الإنفعال. أمّا الإجابة بـ«كلا» عن معظم الأسئلة فقد تشير إلى عدم الحاجة إلى اتباع هذه الخطّة بما أنكم تتجنّبون أساساً المكوّنات المُسبِّبة للإلتهاب.

إذاً على ماذا ترتكز الخطّة المُطهِّرة للمعدة التي كشفها أخيراً الخبراء؟

البدء بالمياه الطاردة للسموم

المطلوب بداية اليوم تعبئة الإبريق بنحو 1,5 لتر من المياه، ثمّ إضافة الزنجبيل، وأوراق النعناع، والخيار، والحامض. تشكّل هذه المكوّنات المفتاح لاستعادة الصحّة والعافية. يساعد الحامض على تنظيف الجهاز الهضمي، والخيار يقي من إحتباس السوائل ويملك خصائص مُضادة للإلتهاب، والنعناع يسهّل الهضم ويُهدّئ تشنّجات المعدة، والزنجبيل يتميّز أيضاً بخصائص مُضادة للإلتهاب ويؤمّن الراحة للجهاز الهضمي، ما يسكّن الغازات والنفخة. حاولوا إنهاء الإبريق عند نهاية اليوم، علماً أنه بإمكانكم إحتساء الخليط بمفرده أو مع الوجبات الغذائية.

تحضير فطور مُضاد للنفخة

يوصي خبراء التغذية ببدء اليوم بحصّة واحدة من مصادر الألياف المفضّلة لديكم، ممزوجة مع ملعقة كبيرة من بذور الكتان. إستهلاك كمية كافية من الألياف أساسي للفوز في المعركة ضدّ الإمساك، واللافت أنّ بذور الكتان تتناسب مع أطعمة عديدة كالشوفان، واللبن، والـ«Smoothies». السرّ يكمن في بدء اليوم بأيّ مادة غذائية مليئة بالألياف لدعم حركة الأمعاء المنتظمة.

الأخضر لعلاج الإلتهاب

بالنسبة إلى الغداء، أضيفوا كوباً من الأطعمة الخضراء (كالخيار، والهليون، والسبانخ) إلى سَلطة الخضار للإستمتاع بالفوائد المُضادة للإلتهاب. هذا الأخير مرتبط غالباً بالإمساك، ما يعني أنّ حصّة من هذه المأكولات هي أساسية لمحاربة أيّ إنزعاج.

على سبيل المثال، يحتوي الخيار مادة «Quercetin» المُضادة للأكسدة التي تساعد على خفض انتفاخ البطن، في حين أنّ الهليون لديه البريبيوتك التي تُعيد البكتيريا الجيّدة إلى الأمعاء وتقي من الغازات. إذا كنتم لا تحبّون إستهلاك السَلطات يومياً، يمكنكم إدخال هذه المواد إلى الـ«Smoothie» وشربها لصحّة أفضل.

الإستمتاع بالبروتينات والشمر

في ما يخصّ الوجبة الأخيرة في اليوم، يجب تفادي الكربوهيدرات المليئة بالسكريات التي قد تسبب إرتفاع الإنسولين، واستبدالها بالبروتينات الصحّية كصدر الدجاج، والحبش، والسلمون، أو أيّ نوع آخر من البروتين الذي تحبّونه للبقاء بعيداً من النفخة. بعد إنهاء الطبق، يُنصح بشرب كوب من شاي الشمر (Fennel Tea) الطازج المعروف بإنعكاسه الإيجابي على الجهاز الهضمي، ما يسمح بطرد الغازات وتخفيف النفخة.

السناكات الخالية من السكر

عدد كبير من الوجبات الخفيفة التي تميلون إلى استهلاكها يومياً تكون مشبّعة بالسكر أو تملك سكريات مُخبّأة، ما قد يؤدي إلى مشكلات هضميّة، وإحتباس السوائل، ونفخة، وإمساك. بدلاً منها، يوصيكم الخبراء بتناول السناكات الخالية كلّياً من السكر كالفشار المنكّه بالبهارات، و«Smoothie» الموز مع التوت لإرضاء شهيّتكم والإلتزام بالمسار الصحيح في آن.

الجمهورية

سينتيا عواد