وجد باحثون أميركيون أن الانتظام في ممارسة العلاقة الحميمة من الممكن أن يحد من ضغط الدم بنفس درجة فعالية الأدوية المخصصة لهذا الغرض. وقال الباحثون الذين أجروا دراسة بهذا الشأن في جامعة ولاية جورجيا إن قراءات المتطوعين تراجعت بنسبة وصلت إلى 13 % في اليوم الذي أعقب ممارستهم العلاقة الحميمة.

وأضاف الباحثون أن النتائج أظهرت لهم كذلك أنها كلما زادت درجة الاستمتاع أثناء العلاقة، كلما تراجعت قراءات ضغط الدم في اليوم التالي للعلاقة، موضحين أنهم يعتقدون أن العلاقة الحميمة تعمل على زيادة هرمون الأوكسيتوسين الذي يقلل التوتر.

وارتدى المتطوعون الذين شاركوا في الدراسة أجهزة لمراقبة نبض القلب لديهم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة، واهتم الباحثون في غضون ذلك أيضاً بقياس شدة النشوة الجنسية، حيث وضعوا لها تصنيفاً من 66 ل 106، بمتوسط قدره 87.

وقال الباحثون إن متوسط ضغط الدم الانقباضي لدى المتطوعين الذين شاركوا بالدراسة كان يقدر ب 115 ملم زئبق في بداية الاختبارات،  ثم انخفض بمقدار 17 ملم زئبق بعد الانتهاء من ممارسة العلاقة الحميمة، وهو ما يدلل على مدى أهميتها بهذا الصدد.