إن الكلّ معرّض، سواء بين الحين والآخر أو بشكل متكرر، للنسيان ولصعوباتٍ في الذاكرة. يمكن أن تتسبب نوبات فقدان الذاكرة هذه في حدوث بعض الإحباط، خصوصاً انهم قد يشعرون بالقلق من الإصابة بمرض الزهايمر.

في حين أن مرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى مسؤولة عن العديد من حالات فقدان الذاكرة، إلا أن الأخبار السارة هي أن هناك عوامل أخرى غير دائمة يمكن أن تسبب أيضاً فقدان الذاكرة.

فما الذي يجعكم تواجهون صعوباتٍ في الذاكرة؟ ما الذي يمنع الدماغ من تخزين هذه المعلومات وتذكرها؟ لا بدّ ان تتابعوا قراءة السطور القادمة للتعرف على أهم الأسباب.

أسباب صعوبات الذاكرة

الأسباب العاطفية

لأن العقل والجسم مرتبطان ويؤثران على بعضهما البعض، يمكن أن تؤثر العواطف على الدماغ بشكلٍ مباشر. إن الطاقة التي يتطلبها التعامل مع بعض المشاعر أو ضغوط الحياة يمكن أن تعوق تخزين أو تذكر بعض التفاصيل.

في كثير من الأحيان، يمكن تحسين هذه المشغلات العاطفية لفقدان الذاكرة من خلال استشارة الطبيب النفسي وتغيير نمط الحياة وحتى مجرد التعرّف على الأشياء التي تزيد من الإجهاد والحدّ منها.

 

الضغط العصبى

قد يؤدي الإجهاد المفرط إلى زيادة الضغط على العقل وتسبب أيضاً التشتت الفكري المتكرّر. ففي حين أن الإجهاد الحاد على المدى القصير يمكن أن يؤدي إلى مشكلة مؤقتة في الذاكرة، إلا أن التعرّض المزمن والطويل للضغط قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف. إدارة الإجهاد هي استراتيجية مهمة للحفاظ على جودة الحياة وتحسين صحة الجسم والعقل.

الأدوية والوصفات الطبية

لمجرد أن الدواء قد تمّ وصفه من قِبل الطبيب لا يعني أنه لا يمكن أن يؤذي الجسم أو يضعف الذاكرة. قد تتناولون الدواء بالضبط كما طلب الطبيب ولكن إذا كنتم تخلطون بين الكثير من الأدوية، يمكن أن تؤثر بشكل كبير على قدرتك على العقل وتخلق صعواباتٍ في الذاكرة.

من هنا، وعندما تشعرون بأن صعوباتٍ ومشاكل في الذاكرة بدأت تصيبكم، لا بدّ من أن تستشيروا الطبيب وأن تخبروه عن وضعكم. ربما قد يضطر إلى تغيير نوعية الدواء او التقليل من الجرعات التي تتناولوها في اليوم.

Sohati