يحدث سيلان الأنف نتيجة لأي أمر يهيّج أو يسبب الأعراض الالتهابية للأنسجة الأنفية. فالالتهابات ونزلات البرد والإنفلونزا قد تسبب سيلان الأنف بالإضافة إلى الحساسية والمهيجات المختلفة. الزكام أو الرّشح هو التهاب فيروسي حاد يصيب الجهاز التنفسي العلوي وخاصةً الأنف والبلعوم وهو شديد العدوى.
يترواح السائل الذي ينزل من الأنف بين السائل الصافي والمخاط السميك الذي ينتجه الأنف والأنسجة المجاورة والأوعية الدموية في الأنف. إن تصريف السائل الأنفي مهما كان قوامه قد يخرج من الأنف أو يتجه للجزء الخلفي من الحلق أو كليهما وسيلان الأنف قد يتصاحب مع الاحتقان الأنفي في بعض الحالات.
ما هي أسباب السيلان الأنفي؟
الانفلونزا ونزلات البرد والالتهاب الأنفي غير التحسسي والحساسية ضد الغبار وفي بعض الأحيان الحساسية ضد الفطريات أو ضد بعض الأطعمة كالحليب والتهاب الجيوب الأنفية الحاد والمزمن كما أن الزوائد الأنفية قد تسبب بالسيلان الأنفي والأجواء الباردة والهواء الجاف والتغيرات الهرمونية واستنشاق العطورات القوية.
يبدأ الرشح أو سيلان الأنف بعد الإصابة بفيروس الزكام وسبب ذلك يعود إلى أن الخلايا المبطنة للأنف والجيوب الأنفية تحاول طرد الفيروس وغسله بإفراز كميات كبيرة من المخاط السائل أو السيلان الأنفي ويتحول هذا المخاط بعد يومين الى اللون الابيض أو الاصفر، حسب نوع الفيروس وعندما تعود البكتيريا الطبيعية الموجودة في الجهاز التنفسي العلوي إلى نشاطها، بعد التخلّص من فيروس الزكام يتغير لون الإفرازات المخاطية إلى اللون الأخضر وهذا أمر طبيعي في نهاية العدوى بالزكام ولا يعني أن المصاب يحتاج إلى مضاد حيوي لعلاج الإفرازات ذات اللون الأخضر.
لا يوجد علاج شافي من الزكام أو سيلان الانف والمضادات الحيوية ليس لها دور في علاجه لأنه مرض فيروسي وليس بكتيريا فلا ينفع المضاد الحيوي لذا ينصح بعدم استخدامه، وانما تستخدم العلاجات لتخفيف أعراضه والتقليل منها.
(صحتي)