عندما ينتابنا وجع أليم ونقوم بتناول المسكنات مثل "البراسيتامول" و"الإيبوبروفين"، نشعر بأن هذه الأدوية تأخذ وقتاً طويلاً لتخفف من حدة آلامنا.


فكم تحتاج المسكنات فعليا لتبدأ بقتل الأوجاع؟

يجيب عن السؤال الصيدلاني كولين دوغال، فيقول إنه يبدأ الشخص بالشعور بالتحسن عند تناوله "إيبوبروفين" أو أقراص "الباراسيتامول" بعد نحو 30 دقيقة.

فهذا هو الوقت الذي تستغرقه "المعدة لتستوعب ولتمتص المواد المسكنة للآلام".

والإيبوبروفين هو أيضاً مضاد للالتهابات ويمكن أن يستغرق ما يصل إلى ثلاثة أسابيع ليعطي فوائده الحقيقية الكاملة، ولتخفيف أوجاع الحالات المزمنة مثل التهاب المفاصل.

ويضيف دوغال: "لا ننسى أن إيبوبروفين ينبغي أن يؤخذ مع أو بعد الطعام لمنع أي ارتباك معوي".

والسؤال الأهم هو: كيف نسرع عملية تخفيف الآلام بعد تناول المسكنات؟

أفاد دوغال بأن تناول "الإيبوبروفين" أو "الباراسيتامول" السائل أو القابل للذوبان أو الهلام "يمكن أن يساعد في تسريع وتيرة عمل هذه المسكنات بالجسم، ذلك لأن المواد الهلامية أو السوائل هي أسهل للمعدة في الهضم، حيث لا تستغرق وقتاً طويلاً في تحليل الأقراص، بل تبدأ الخلايا بامتصاص الدواء على الفور".

وتعمل مسكنات الألم بطرق مختلفة على الأجهزة العصبية المحيطية والمركزية، فتختلف عن الأدوية المخدرة التي تقتل الشعور بالأوجاع كلياً بشكل مؤقت.

وعند اختيار مسكنات الألم، تؤخذ بالاعتبار حدة الألم ومدى استجابة المريض للأدوية الأخرى. ووجهت منظمة الصحة العالمية (WHO)، باستخدام المسكنات الخفيفة كخطوة أولى والصعود فيما سموه "سلم مسكنات الألم" في حال عدم الاستجابة.