عند الشّعور بتراجع الرّغبة الجنسيّة لا بدّ من البحث عن خطواتٍ تُعيد الحياة الجنسيّة إلى ما كانت عليه في السابق.

لا حاجة للأدوية في ظلّ وجود خطواتٍ سهلة وفعّالة قادرة على تعزيز الرّغبة الجنسيّة، نعدّد أبرزها في هذا الموضوع من موقع صحتي.

ممارسة الرياضة بانتظام

من المعروف تأثير الرياضة على مختلف نواحي الحياة الصحّية والاجتماعيّة والنفسيّة وكذلك الجنسيّة.

فمن يمارس الرياضة بانتظام يتمتّع بمزاجٍ جيّد وبثقةٍ عالية بالنفس؛ وهذا يؤدّي إلى شعور الشّخص بجاذبيّته الشخصية ما يعزّز الرّغبة الجنسيّة عنده.

اتباع نمط حياةٍ صحّي

إنّ اتّباع نمط حياةٍ صحّي بعيداً عن التدخين والكحول، يعود بالفوائد العديدة على الحياة الجنسيّة وعلى الصحّة العاطفيّة.

إذ أنّه سيعزّز الرّضا عن النّفس ويحفّز الرغبة الجنسية عند الشّريك؛ فكلّما كان الشّخص راضياً عن جسمه زادت الرّغبة في مشاركته مع شريك الحياة.

النّوم الجيّد والكافٍ

يُعدّ النوم لساعاتٍ كافية ليلاً وبجودةٍ عالية، من أساسيّات التمتّع بصحّةٍ جيّدة، لأنّه يحقّق التوازن الضّروري في الحياة من أجل الحصول على متعةٍ أكبر.

ومن ناحية تأثيره على الحياة الجنسيّة، فإنّه يمنح الجسم الطاقة اللازمة ويجدّدها باستمرار للتمتّع بعلاقةٍ حميمة ناجحة.

كما أنّ النوم الجيّد يؤثّر مباشرة على القلب والأوعية الدموية في الجسم؛ التي بدورها تؤثّر على سير العلاقة الحميمة وقد تتحكّم بمدى نجاحها أيضاً.

تناول بعض الأطعمة

هناك بعض الأطعمة التي تعمل على تحفيز الرّغبة الجنسية؛ وذك لأنّها تحتوي على نسبةٍ عالية من الفيتامينات والمعادن الهامّة التي تزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسليّة وبالتالي فإنّها تحسّن الحياة الجنسيّة.

التخلّص من المشاعر السلبيّة

لأنّ التوتر والاكتئاب وكلّ المشاعر السلبيّة تُعتبر السبب الأوّل لتراجع الرّغبة الجنسيّة عند الجنسين، يُنصح بالتخلّص منها عن طريق وسائل عدّة تُخرجا إلى خارج الجسم للتمتّع بحياةٍ صحّية وجنسيّة ممتازة.

المداعبة

لا شكّ في أنّ المداعبة هي الأساس في تعزيز الرّغبة الجنسيّة بالنّسبة للمرأة خصوصاً، كما أنّها تؤثّر بشكلٍ كبير على الرّجل.

لذلك، يُفضّل إطالة فترة المداعبة بين الزوجين قبل ممارسة العلاقة الحميمة كخطوة فعّالة لتعزيز الرّغبة بينهما.

هذه الطّرق الـ6 طبيعيّة مئة في المئة وهي تعزّز الرّغبة الجنسيّة من دون أيّ آثارٍ جانبيّة سلبيّة.