أظھرت دراسة كندیة ان الإصابة بالانفلونزا تزید من خطر الإصابة بنوبة قلبیة. وتؤكد هذه الدراسة ما ورد في دراسات سابقة من رابط بين الانفلونزا والازمات القلبية وارتفاع معدل الوفيات.

وكشفت الدراسة أنه قد يواجه الاشخاص المصابون بالانفلوانزا خطرا أكبر بست مرات للاصابة بازمة قلبية خلال الأسبوع الأول من الاصابة خصوصا. وخطر الاصابة بازمة قلبية مرتفع خصوصا لدى المسنين.

وتؤكد هذه الدراسة، التي نشرت في مجلة "نيو إنغلاند جورنال اوف مديسين"، ما ورد في دراسات سابقة من رابط بين الانفلونزا والازمات القلبية وارتفاع معدل الوفيات.

وقال جيف كوونغ الباحث في معهد العلوم السريرية والصحة العامة في اونتاريو الكندية "هذه النتائج مهمة لأنها تؤكد وجود رابط بين الانفلونزا واحتشاء العضلة القلبية واهمية التلقيح".

كما أوضح، أن خفض ضغط الدم الذي قد یصاحب الأنفلونزا یعمل على تقلیل كمیة الأوكسجین في الدم الأمر الذي یجبر القلب على التعویض عن طریق ضربات بشكل أسرع، مما یمكن أن یؤدي إلى نوبة قلبیة، مبینا أن الالتھابات الفیروسیة یمكن أن تعزز جلطات الدم التي تشكل الأوعیة الدمویة التي تخدم القلب مما یؤدي مرة أخرى إلى نوبات قلبیة.

ومن بين المرضى هؤلاء ادخل 332 إلى المستشفى أثر إصابتهم بازمة قلبية في السنة التي تلت الاصابة بالانفلونزا.

وبدا أن الخطر الأعلى يكون في الأيام السبعة الأولى من الانفلونزا لاسيما في صفوف المسنين المصابين بفيروس انفلونزا من نوع ب.

ودعا الباحث الكندي الى أھمیة البقاء في المنزل عند الإصابة بالأنفلونزا وغسل الیدین بانتظام لتجنب انتشار المرض.