أعلن علماء كلية لندن الملكية، أن السرطان بعد سنوات من تناول الأدوية، يعود بصورة أقوى مسببا عواقب وخيمة. لأن الأدوية تجبر الخلايا السرطانية على الدخول في سبات، يمكن أن تنشط مستقبلا.

ويشير العلماء إلى أن الطرق المستخدمة حاليا في علاج سرطان الثدي، تجبر الخلايا على الدخول في سبات، وليس القضاء عليها، ما يعني هدوء المرض وعدم الشفاء واستمرار العلاج لفترة طويلة. أي أن الأورام الخبيثة في جسم المريض لم تفنَ، ويمكن أن تنشط في أي وقت وحتى بعد سنوات وبصورة أشد.

وقد اكتشف الباحثون خلال التجارب المخبرية أن بعض الخلايا السرطانية تخلد في سبات، أي تصبح خاملة غير نشطة، ولا تشكل أي خطورة على الشخص. ولكن هذه الخلايا تبقى في الجسم. وهذا ما يفسر عودة السرطان حتى بعد سنوات لدى بعض المرضى بقوة شديدة ويصبح مقاوما للأدوية المستخدمة في العلاج.