تم التوصل مؤخراً لطريقة علاجية جديدة من شأنها أن تساعد في التخفيف من حدة الشخير وذلك عبر تحفيز الساقين بشكل متكرر بتيارات كهربية محدودة لمدة ساعتين. 

وتنطوي تلك الطريقة، بحسب باحثين، على تحفيز عضلات الساق بالكهرباء لمدة ساعتين قبل موعد النوم، ما يجعل العضلات أسفل الساق تتقلص، حتى عند الجلوس.

وأشار باحثون من جامعة تورنتو الكندية إلى أن هذه الطريقة تحد من كمية السوائل التي تتراكم في الساقين حين نجلس أو نقف، والتي تنتقل لمنطقة الرقبة حين نستلقي على السرير، والتي يمكن أن تتسبب حينها في تفاقم مشكلة الشخير بالفعل.

وقال الباحثون إنه حين ينام الإنسان، فإن العضلات الموجودة في سقف الفم، اللسان والحلق تميل للاسترخاء، وهو ما يعمل على تضييق المساحة الخاصة بمرور الهواء أثناء التنفس. وهو الأمر الذي لا يمثل مشكلة لكثيرين، لكن الأمر لا يكون كذلك بالنسبة للبعض، خاصة لمن لديهم رواسب دهنية كبيرة حول الرقبة، حيث يمكن أن يضيق الحلق بدرجة كبيرة لدرجة أن الأنسجة الموجودة بداخله تهتز. 

ونوه الباحثون في نفس الوقت إلى أن تناول المشروبات الكحولية، النوم على الظهر والإصابة بنزلة برد كلها عوامل من الممكن أن تُزيد تضييق مجرى الهواء. كما أن تجمع السوائل في الرقبة يعد عاملاً مهماً بالنسبة لزيادة الشخير لأنه يزيد من حدة الضغط الذي تتعرض له الشعب الهوائية العليا أثناء النوم. واتضح من نتائج الدراسة التي أجراها الباحثون الكنديون أن تحفيز العضلات ساهم في الحد من تراكم السوائل بالساقين بنسبة 46 % وبالرقبة بنسبة 31 % عند الاستلقاء للنوم.