رغم اهتمام أغلبنا بأنواع الحميات العصرية وحلول إنقاص الوزن، لكن قليلين منا هم من يعرفون أين تذهب الدهون التي نتخلص منها عند فقدان الوزن. وربما الفكرة الخاطئة الأكثر شيوعاً هي أن أغلبنا يتصور أن تلك الدهون تتحول إلى طاقة، والمشكلة في تلك النظرية هي أنها تخالف قانون الحفاظ على المادة الذي تطيعه جميع التفاعلات الكيميائية.

والفكرة الخاطئة الأخرى هي التي يرى من خلالها البعض أن الدهون تتحول إلى عضلات، وهو أمر مستحيل الحدوث، في حين يتصور آخرون أن تلك الدهون تخرج من الجسم عبر القولون.

ومن بين 150 طبيب، خبير تغذية ومدرب شخصي، لم يجب على ذلك السؤال سوى 3 فقط، وهو ما يعني أن 98 % من الأشخاص المتخصصين الذين استطلعت صحيفة الدايلي ميل آرائهم بهذا الخصوص لم يتمكنوا من توضيح الطريقة التي تتم من خلالها عملية فقدان الوزن.

والإجابة الصحيحة هي أن الدهون تتحول إلى ثاني أكسيد كربون ومياه، فيُخرِج الجسم ثاني أكسيد الكربون في عملية الزفير وتمتزج المياه في الدورة الدموية إلى أن تُفقَد على هيئة بول أو عرق.

وأوضح اثنان من الثلاثة أخصائيين، في بحث نشر بموقع ذا كونفرزيشن، أنه إذا خسر الجسم 10 كيلو غرام من الدهون، فإن 8.4 كيلو غرام بالضبط يخرج من الرئتين على هيئة ثاني أكسيد الكربون وال 1.6 كيلو غرام المتبقي يتحول إلى مياه، وهو ما يعني أن كل الوزن الذي نفقده تقريبا يخرج عبر عملية الزفير في صورة ثاني أكسيد الكربون.

ولتعزيز عملية فقدان الوزن من هذا المنطلق، أوضح الباحثان أن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن نزيد بها كمية ثاني أكسيد الكربون التي نُخرِجها في عملية الزفير هي عن طريق تحريك العضلات.