سمح “المجلس البرتغالي لتقنيات التلقيح” بأول عملية حمل بديل في البلاد، استجابة لقصة نادرة قررت الأم فيها تأجير ابنتها رحمها، لتنجب لها حفيداً.

وبعد الضوء الأخضر الممنوح من هذه المؤسسة، سيرفع الطلب إلى نقابة الأطباء البرتغاليين التي يتعين عليها إعطاء رأيها غير الملزم في المسألة في مهلة 60 يوما.

الابنة التي تقدمت بهذا الطلب في الثلاثين من العمر وهي عاجزة عن الإنجاب بسبب استئصال رحمها بعد أن أصيبت بمضاعفات انتباذ بطانة الرحم.

تأجير الرحم، يعرف أيضاً بالحمل البديل هو عبارة عن حل طبي يتم اللجوء إليه لمساعدة النساء غير القادرات على الحمل والإنجاب بسبب مشاكل صحية.

وتجري عملية الإخصاب خارج الجسم بتلقيح بويضة المرأة بماء زوجها في المختبر قبل أن تتم زراعة واحدة أو أكثر من تلك البويضات المخصبة في رحم امرأة متطوعة لتنمو وتستكمل فترة الحمل.

في هذه الحالة يطلق على المرأة صاحبة الرحم اسم الأم البديلة بينما تكون صاحبة البويضة هي الأم البيولوجية. وعندما تلد الأم البديلة الطفل تسلمه للزوجين مقابل مبلغ متفق عليه وقد يصل أحيانا إلى ثلاث مئة ألف دولار في أوروبا و أمريكا.

لكن القانون البرتغالي يشترط أن يكون الأمر بلا مقابل مالي للأم البديلة لكي يوافق على قرار التأجير، بهدف ألا تتحول العملية إلى مسألة تجارة في البلاد.