حذر باحثون الأشخاص الذين يتناولون العقاقير المخفضة للكوليسترول وأقراص ضغط الدم من أن تلك الأدوية ليست "تصريح مرور" لهم كي يهملوا العادات الصحية. وقال الباحثون الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال دراسة شملت 40 ألف شخصاً إنهم اكتشفوا أن مَن يتناولون تلك الأدوية كانوا أكثر عرضة لزيادة أوزانهم بنسبة 82 %.

وهو الكشف الذي قد يعني أن تلك الأدوية، التي يفترض أن تقي من الأمراض الخطرة كالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، قد لا يكون لها معنى أو عديمة القيمة بالفعل. وشدَّد الباحثون في دراستهم، التي أجروها بجامعة توركو في فنلندا، على أهمية الحياة الصحية والالتزام بالعادات التي تضمن الحفاظ على الصحة في نهاية المطاف، وإلا فلن يكون لمثل هذه الأدوية التي يتناولها المرضى أي أهمية أو قيمة حقيقية.

ونقلت صحيفة الدايلي ميل البريطانية بهذا الخصوص عن دكتور ماريت كورهونين، الباحثة الرئيسية بالدراسة، قولها "لا ينبغي أن يُنظَر إلى الأدوية على أنها تصريح مرور لمواصلة أو بدء نمط حياة غير صحي. فقد سعينا في دراستنا هذه لتحديد ما إذا كان الأشخاص الذين بدءوا في تناول الأدوية قد أدرجوا بالفعل بعض التغييرات في أنماط حياتهم الخاصة لكونها تغييرات هامة لتحقيق فوائد صحية".

ونوهت كورهونين إلى أنها تتبعت مع زملائها في تلك الدراسة أكثر من 40 ألف عاملاً بالقطاع العام في فنلندا ممن لم يسبق تشخيص إصابتهم بأمراض القلب أو السكتات.