عادت سيارة تسلا المضادة للرصاص الى الأضواء مجددا بعد أن استعرضها المقدم التلفزيوني المتقاعد جاي لينو. وكانت شركة تسلا أطلقت سيارة سايبرترك الكهربائية المتطورة في أكتوبر من العام 2019 ضد الرصاص وأجرت اختبارا لقوة تحملها الصدمات ولكنها فشلت بعد أن تهشم زجاجها خلال أدائها التجريبي.

رافق المقدم جاي في رحلته بالسيارة، مديرها التنفيذي إيلون ماسك ليقدم له لمحة عن مزايا السيارة، وذهبا في جولة جولة ضمن الأنفاق التي حفرتها شركة بورينج تحت مدينة لوس أنجلوس.

وقدمت الشركة العام الماضي استعراضا لقوة السيارة المقاومة للرصاص بإسقاط كرات معدنية بحجم كف اليد على نافذة الباب الأمامي للشاحنة المعروضة، فكانت الصدمة أن ذلك أدى إلى تهشم الزجاج تاركا أثرا يشبه شبكة العنكبوت، رغم أنه حافظ على تماسكه.

واستذكر لينو تلك الحادثة منتقدا تغطية السيارة بالحديد السميك والزجاج المضادين لرصاص الأسلحة الفردية؛ أجاب ماسك «لأن هذا يجعل السيارة قوية وعصرية، ألا تريد أن تكون سيارتك مضادة للرصاص؟»

وأشار ماسك إلى أن السيارة ستخضع لبضع تعديلات على الشكل العام، مع تقليل حجمها لتتسع ضمن المرآب المنزلي، قبل إدخالها مرحلة الإنتاج مطلع العام المقبل.
يتوفر الطراز المزود بمحرك واحد-وفقًا لشركة تسلا- بحلول نهاية العام 2021، وسيليها الطراز المزودة بثلاثة محركات في نهاية العام 2022.