خطف المنتخب التركي البسمة والفرحة من وجوه نظيره
الكرواتي فى اللحظة الأخيرة من المباراة التي أقيمت بينهما في فيينا في دور الثمانية لكأس الأمم الأوروبية لكرة القدم ، والتي انتهت بفوز تركيا (3-1) بضربات الترجيح.
وكان الشوط الرابع بالمباراة شهد تقدم المنتخب الكرواتي بهدف في الدقيقة 119 ، لكن سميح شينتورك أدرك التعادل للأتراك من تسديدة قوية في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الاضافي الثاني.
وفي التفاصيل ، دخل الفريقان سريعا في أجواء المباراة، وكان للأتراك السبق في الهجوم وإضاعة أول فرصة في الدقيقة 4 من سانوجلو الذي تلقي تمريرة من نهاد قهوجي سددها مباشرة بجوار القائم الايسر لمرمي ستيب بليتكوسا الحارس الكرواتي.
ورد سارنا داريجو بهجمة خطيرة بعدها بدقيقتين، حيث تلقي عرضية إيفان راكيتيتش وضعها في جسد روستو ريسيبر حارس تركيا، ثم سنحت فرصة التقدم لتركيا في الدقيقة 14 من ضربة حرة مباشرة علي حدود منطقة الجزاء ولكن لم يحسن ميهمت توبال التصرف في الكرة.
وفي لقطة ثلاثية للاعبي كرواتيا، تصل الكرة لدانييل برانكفيك الذي يلعبها عرضية ارضية وانتظر الجميع ان تعانق الكرة الشباك التركية ولكن إفيكا اوليتش وضع الكرة في العارضة بدلا من ان يسكنها الشباك الخالية.
وكادت احدي هجمات تركيا المرتدة ان تسجل التقدم في الدقيقة 38 من خلال تسديدة صاروخية لتونكاي سانلي مرت بجوار القائم الايسر.
ولم تكن بداية شوط المباراة الثاني مثل الاول، حيث بدأ بهدء من الفريقين، مع هجمات لا تكتمل وان كانت الغلبة لكرواتيا التي كانت تبحث عن انهاء المباراة خلال وقتها الاصلي.
وفي الدقيقة 50 كاد ان يكلف روستو و المدافع جوكان كان فريهم هدفا حينما اخطأ الاخير في اعادة الكرة للحارس الا ان اوليتش لحق بها وكاد يضعها في الشباك لكن الدفاع انقذ الموقف.
ومع الدقيقة 69 انفرد راكيتش وسدد كرة عالية بلا عنوان لتضيع فرصة اخري لكرواتيا، ثم ضربة رأس من اوليتش في الدقيقة 73 مرت خارج الخشبات الثلاث لمرمي تركيا.
وأنقذ الحارس المتميز روستو كرة صعبة من تسديدة سرنا التي جاءت من ضربة حرة مباشرة في الدقيقة 83 وكادت تسكن الشباك، واستمر تبادل الهجوم المرتد بين الفريقين لكن اللمسة الاخيرة لم تكن موجودة ليلعب الفريقان شوطين اضافيين.

شوطي المباراة الاضافيين

وفي الدقيقة 94 اضاع تونجاي فرصة محققة بعد ان سدد كرة بلا معني وهو مواجه للمرمي وبعد ان توقع الجميع انها كرة الهدف الاول.
ثم ضاعت تسديدة سميح سينتورك القوية في الدقيقة 100 واخطأت طريقها الي خارج المرمي، وعلي غير المتوقع استمر الضغط التركي بشكل كبير علي مرمي كرواتيا.
وكاد تونجاي ان يتقدم لتركيا من تسديدة اخري بعدها بدقيقة ولكن كرته ذهبت بجوار القائم الايسر، ولم يكن لكرواتيا أي وجود في الربع الساعة الاضافية الاولي.
استمرت معركة المهاجمين والمدافعين بين قائمة بين الفريقين خلال الشوط الاضافي الثاني، وان كان الحظ قد وقف ضد تركيا في اكثر من فرصة، ولعب الدفاع الكرواتي دورا كبيرا في التصدي للهجوم التركي الكاسح.
ومع الدقيقة 113 ظهر الحذر علي لاعبي الفريقين خشية تلقي أي اهداف يصعب معها التعويض، ووضح رضا الفريقان بالاحتكام لركلات الجزاء الترجيحية. استمرت معركة المهاجمين والمدافعين بين قائمة بين الفريقين خلال الشوط الاضافي الثاني، وان كان الحظ قد وقف ضد تركيا في اكثر من فرصة، ولعب الدفاع الكرواتي دورا كبيرا في التصدي للهجوم التركي الكاسح.
وفي الدقيقة 113 ظهر الحذر علي لاعبي الفريقين خشية تلقي أي اهداف يصعب معها التعويض، ووضح رضا الفريقان بالاحتكام لركلات الجزاء الترجيحية.
الا ان ايفان كلازنيتش البديل كان له رأي اخر حينما احرز هدفا قاتل في الدقيقة 119 من رأسية سكنت الشباك التركية، ومع نهاية المباراة تمكن سميح من تحقيق المعجزة بعد تسديدة قوية سكنت الشباك وتنهي المباراة بالتعادل ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح وتفوز تركيا بعد ان سجلت 3 ضربات مقابل ضربة واحدة لكرواتيا.

 

عن القناة