يأمل منتخبا المانيا وأوروجواي في استعادة بعض الكبرياء حين يلتقيان وجها لوجه في مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم لكرة القدم بعد الخسارة المريرة في الدور قبل النهائي.
ولم يكن الفريقان بين المرشحين للفوز باللقب قبل انطلاق النهائيات في جنوب إفريقيا، لكن بوسع كل منهما أن يرفع رأسه عاليا بعد سلسلة من العروض المفاجئة ضد مرشحين كبار قبل الخروج على يد اسبانيا وهولندا على الترتيب في قبل النهائي.

ويعتزم الفريق الألماني الشاب الذي سجل أهدافا كثيرة في البطولة تتويج أدائه الرائع في كأس العالم بفوز أخير في بورت إليزابيث، حيث وعد المدرب يواكيم لوف بأن يكون لاعبوه مستعدين ذهنيا لتحقيق الفوز.
وقال لوف بعد الخسارة أمام اسبانيا بهدف نظيف هناك خيبة أمل لكننا الآن بحاجة لرفع معنويات الفريق، وأضاف المدرب الذي سحق فريقه كلا من انجلترا والأرجنتين في طريقه إلى قبل النهائي أنا واثق أننا سنكون مستعدين بالتركيز المطلوب للمباراة، لا أحد يحتاج لخفض رأسه
ونريد خوض مباراة أخيرة جيدة.

ولن يشفع التاريخ لأوروجواي بطلة العالم مرتين في هذه المباراة بعدما احتلت المركز الرابع في آخر مرتين وصلت فيما للدور قبل النهائي فخسرت أمام النمسا في 1954 ثم أمام المانيا الغربية في 1970.
واحتلت المانيا المركز الثالث ثلاث مرات وخسرت مباراة تحديد هذا المركز مرة واحدة أمام فرنسا في 1958.
وسيعود لاعبان ساهما بقوة في تقدم المانيا وأوروجواي بالبطولة بعدما أثر غيابهما عن الدور قبل النهائي بسبب الإيقاف بصورة كبيرة على فريقيهما، وافتقدت المانيا بشدة للاعب الوسط المهاجم توماس مولر يوم الأربعاء ويرجح أن يلعب من البداية، وكذلك افتقدت أوروجواي مهاجمها لويس سواريز الذي أبعد الكرة بيديه من على خط المرمى في نهاية مباراة دور الثمانية ضد غانا ليقود فريقه لقبل النهائي.
وقد تلعب أوروجواي التي خسرت 3-2 أمام هولندا بدون مهاجمها المتألق دييجو فورلان بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في الدور قبل النهائي.

ويتقاسم ثلاثة لاعبين من الفريقين هم فورلان ومولر وميروسلاف كلوسه المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد أربعة أهداف لكل منهم، رغم أن الأنباء الواردة من بعثة منتخب ألمانيا تؤكد أن الأنفلونزا ضربت الفريق، وأصابت ثلاثة لاعبين على الأقل كما أصابت مدرب المنتخب.