حقق المنتخب الاكوادري إنجازا تاريخيا اليوم 
الخميس في هامبورج بعدما تأهل للمرة الاولى في تاريخه للدور الثاني من نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في ألمانيا.

وحققت الاكوادور فوزها الثاني في البطولة العالمية عندما تغلبت على كوستاريكا 3/صفر ورفعت رصيدها إلى ست نقاط في صدارة المجموعة الاولى وبفارق الاهداف فقط عن المنتخب الالماني.

وضمن الفريقان الاكوادوري والالماني تأهلهما للدور الثاني لكن يبقى الصراع مشتعلا بينهما على تحديد صاحب المركز الاول الذي قد يتفادى لقاء صعبا متوقعا أمام إنجلترا في الدور الثاني.

وستحدد الاكوادور وألمانيا بنفسيهما ترتيب صدارة المجموعة عندما يلتقيان في 20 حزيران/يونيو الجاري في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى.

وافتتح كارلوس تينوريو التسجيل مبكرا لكوستاريكا وتحديدا في الدقيقة الثامنة وأضاف أوجستين دلجادو وإيفان كافيديس الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 55 و.90

وسيطر المنتخب الاكوادوري تماما على مجريات اللعب وأثبت مرة ثانية أنه كان جديرا بالفوز على بولندا 2/صفر في اليوم الاول للمونديال.

وأكد الاكوادوريون على أنهم يجيدون اللعب أيضا بعيدا عن عاصمة بلادهم كويتو التي ترتفع ثلاثة آلاف متر عن سطح البحر.

وقال دلجادو: "نحن سعداء للغاية بما حدث".

وأضاف "لقد أظهرنا أننا فريقا جيدا منذ فترة وندرك أنه يمكننا تحقيق الافضل أيضا. نرغب في الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات في هذه البطولة ولا نخشى مواجهة المنتخب الالماني خصوصا بعدما ضمنا التأهل ولم يعد لدينا شيئا نخسره".

ونجح تينوريو /27 عاما/ الذي لا يجد رواجا كبيرا في سوق المحترفين في استغلال الكرة التي مررها له زميله لويس فالنسيا من جهة اليمين وحولها بكل راحة إلى داخل المرمى الكوستاريكي في الدقيقة الثامنة مسجلا ثاني أهدافه في هذه البطولة.

وأحس لاعبو الاكوادور بأنهم يقتربون من تحقيق إنجازهم التاريخي الاول في عالم كرة القدم فكثفوا من هجماتهم وزادوا من ضغطهم على منافسيهم بغية تعزيز تقدمهم لكن بدون أن يتخلوا عن أدائهم الدفاعي المتميز في وقت بدا فيه المنتخب الكوستاريكي أقل تنظيما.

واستبدل الكسندر جويمارايش مدرب كوستاريكا لاعب خط الوسط داني فونسيكا ليحل محله المهاجم آلفارو سابوريو في محاولة لتدعيم الاداء الهجومي لكن لم يتغير شىء في الامر.

وأبعد خوسيه فرانشيسكو بوراس حارس مرمى كوستاريكا الكرة عن مرماه من تسديدة قوية لفالنسيا ولاحت فرصة ثمينة لدلجادو لتسجيل الهدف الثاني للاكوادور قبل دقيقتين من نهاية الشوط الاول لكنه لم يلحق بالكرة العكسية التي لعبها إديسون مينديز.

وواصل الفريق الاكوادري ضغطه مع بداية الشوط الثاني وتعرض بوراس لاختبارين جادين في مواجهة دلجادو قبل أن يتمكن الاخير من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة .55

وواصل إديسون مينديز مهمته في إرباك الدفاع الكوستاريكي ونجح في تهيئة عدة فرص ثمينة لزملائه وخصوصا دلجادو لكن بدون أن تتغير النتيجة.

ولاحت فرصة ثمينة لكوستاريكا عندما ردت العارضة الكرة من تسديدة سابوريو بعد مجهود فردي متميز من زميله كورت برنار.

ومنحت الدقائق الاربع التي أضافها الحكم البينيني كوفي كودجا بدلا من الوقت الضائع فرصة جديدة لكافيديس من أجل تسجيل الهدف الثالث للفريق الاكوادوري.