رغم المعاناة التي مر بها نادي مانشستر سيتي في حملة الدفاع عن لقبه كبطل للدوري الإنكليزي، إلا ان خط هجومه احتفظ بقوته وتألقه بعدما أصبح أول فريق في كافة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى ينجح في تسجيل 100 هدف في كافة المسابقات الرسمية التي خاضها على الصعيدين المحلي و القاري.

وكان مانشستر سيتي قد رفع رصيده إلى 102 هدف بعدما فاز على فولهام في كأس الاتحاد بأربعة اهداف نظيفة .

هذا ويمتلك مانشستر سيتي اقوى خط هجوم في الدوري المحلي ، بعدما سجل 65 هدفاً متفوقاً حتى على ليفربول متصدر البطولة، إذ سجل 16 هدفاً في دوري أبطال أوروبا و 8 اهداف في كأس الاتحاد الإنكليزي ، و 12 هدفاً في كأس الرابطة الإنكليزية ، وهدفا وحيدا في مرمى ليفربول بمسابقة الدرع الخيرية في افتتاح الموسم الجاري.

وهكذا اصبح مانشستر سيتي الفريق الوحيد في الدوريات الأوروبية الكبرى الذي يحقق هذا الإنجاز ، مما يؤكد الاسلوب الهجومي الذي ينتهجه مدربه الإسباني بيب غوارديولا على حساب الواجبات الدفاعية ، بدليل ان الفريق سجل 102 هدف مقابل تلقي شباكه لـ 36 هدفاً منها 27 هدفاً في الدوري المحلي ، مع الإشارة الى أن "السيتزن" يمتلك احد اضعف الخطوط الدفاعية بين اندية الصدارة في وقت لم يستقبل ليفربول سوى 15 هدفاً في البطولة .

وما يؤكد طغيان الاسلوب الهجومي على فكر غوارديولا ، هو نجاح الفريق في بلوغ وتجاوز سقف الـ 100 هدف للموسم الرابع على التوالي في جميع الاستحقاقات ، أي منذ تولي مدربه الإسباني مهام جهازه الفني في صيف عام 2016 ، إذ تشير إحصائية موقع رابطة الدوري الإنكليزي الى أن الفريق أحرز 107 أهداف في موسمه الاول ثم 143 هدفاً في موسمه الثاني الذي شهد إحرازه لقب الدوري ، ثم 169 هدفاً في الموسم الماضي عندما احتفظ بلقبه ، فيما سجل 102 هدف حتى الآن ، والفرصة مواتية أمامه في قادم المباريات لرفع رصيده التهديفي .

وكان المدرب التشيلي مانويل بيلغريني قد حقق مع مانشستر سيتي ذات الرقم التهديفي في ثلاثة مواسم (2013-2014) و (2014-2015) و (2015-2016).

يشار الى أن مانشستر يونايتد يعتبر من أكثر الأندية التي بلغت سقف المائة هدف أو تجاوزته، حيث كرر هذا الإنجاز لـ 9 مواسم متتالية في عهد مدربه الشهير الإسكتلندي اليكس فيرغسون في الفترة من عام 2005 وحتى عام 2013 .