اجتاز المنتخب الإسباني، اليوم الأربعاء، بصعوبة نظيره الإيراني، وتغلب عليه بهدف دون ردٍ في الجولة الثانية للمجموعة الثانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم في روسيا.

وتقاسم منتخبا إسبانيا، والبرتغال، صدارة المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق نقطة عن إيران، بينما تذيّلت المغرب الترتيب بلا رصيد من النقاط.

وجاءت بداية المباراة سريعة من جانب منتخب إسبانيا، وسط تراجع إيراني مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة.

وشهدت الدقيقة الرابعة أولى الهجمات عندما مرَّر “جوردي ألبا” كرة عرضية إلى داخل منطقة الجزاء، أبعدها الدفاع الإيراني بشكل سيئ، لتجد متابعة على حدود المنطقة من المتقدم دانييل كارباخال الذي استقبل الكرة بتسديدة مباشرة غير متقنة إلى خارج الملعب.

وأحكم لاعبو إسبانيا سيطرتهم على وسط الملعب، وهدّدوا المنافس في أكثر من مناسبة، ففي الدقيقة 22 سدّد سيرخيو راموس ركلة حرة مباشرة وجدت طريقها إلى أحضان الحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند.

واعتمد “الماتادور” في بناء هجماته على تحركات الثنائي: أندريس أنييستا، وديفيد سيلفا، على أمل اختراق الدفاع الإيراني المتكتل.

وتواصلت الفرص الضائعة من جانب إسبانيا، وكادت أن تشهد الدقيقة 41 فرصة هدف التقدم عندما راوغ إيسكو أكثر من مدافع، ليمرّر كرة عرضية أرضية وصلت إلى ديفيد سيلفا غير المراقب، والذي كاد أن يدكَّ الشباك الإيرانية لولا بسالة الدفاع في إبعاد الكرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

ولم تتغير الأمور كثيرًا خلال شوط المباراة الثاني عن سابقه، حيث تواصل الضغط الإسباني في رحلة بحث عن التقدم، مقابل محاولة إيرانية للخروج بنقطة على الأقل، فمال أداء لاعبيه للتأمين الدفاعي، مع الاعتماد على المرتدات السريعة.

وتألق الحارس الإيراني في الدفاع عن مرماه بتصديه للعديد من الهجمات الإسبانية، إثر تصديه لتصويبة لوكاس فاسكيز في الدقيقة 50، بعدها بثلاث دقائق ردّت إيران بهجمة عندما تهيأت الكرة إلى كريم أنصاري داخل منطقة الجزاء، سددها قوية فمرّت بجوار القائم الأيمن للحارس ديفيد دي خيا.

وأسفرت الدقيقة 55 عن هدف التقدم لإسبانيا عندما أهدى أنييستا كرة بينية إلى دييغو كوستا، سددها مباشرة في الشباك محرزًا الهدف الأول.

وبعدها نشط أداء الإيرانيين في محاولة لإدراك التعادل، لتأتي الدقيقة 62 وتشهد معها تسجيل إيران التعادل، إلا أن الحكم ألغى الهدف بعد اللجوء لتقنية الفيديو.

وتوالت الهجمات، والفرص الضائعة، من الجانبين دون أن تتغير النتيجة، ليخرج الإسبان فائزين بالنقاط الثلاث.