أكّدت مصادر صحفية إسبانية أنّ "المحكمة رفضت، اليوم الأربعاء، الإستئناف الذي تقدّم به نجم برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي ، في قضية التهرّب الضريبي". وقد كشفت صحيفة "ماركا" أنّ "المحكمة أيدت عقوبة السجن الصادرة ضد ميسي لمدة 21 شهراً وضد والده خورخي لمدة 15 شهرًا، بتهمة التهرب من تسديد الضرائب بين السنوات 2007 - 2009"، بحسب الصحيفة.
وكانت النيابة الإسبانية قدّمت يوم 20 أبريل/نيسان الماضي، طلبًا لأعضاء هيئة المحكمة قبل مراجعة الطعن المقدم من المدانين أمام هذه الجهة القضائية تطالب فيه بتأكيد العقوبة الصادرة ضد ميسي ووالده، بعدما تهرب الثنائي من سداد 4.1 مليون يورو للضرائب.
واعتبرت النيابة الإسبانية أنّ "ميسي يجب أن يُعتبر مسئولاً عن الجرائم الضريبية التي أدين بارتكابها، لأنه لا يعقل أن يكون جاهلا بضرورة تقديم إقرار ضريبي ودفع الضرائب المستحقة على المبالغ التي تقاضاها نظير حقوقه الدعائية". وجدير بالذكر أن محكمة برشلونة كانت أصدرت حكماً يقضي بحبس ليونيل ميسي ووالده لمدة 21 شهراً، بعدما تجاهل إخفاء إيراداته من الحقوق الدعائية. 
ويبقى السؤال هل سيدخل نجم برشلونة الأول إلى السجن فعلًا ويقضي محكوميته لمدة 21 شهرًا أو سينجح في التوصل لاتفاق مع النيابة العامة والمحكمة الاسبانية ليبقى حرًا طليقًا!؟