يخوض المغرب منافسة قوية ضد ملف مكون من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في سعيه إلى استضافة هذا العرس الكروي العالمي بعد أربع محاولات لم تكلل بالنجاح، برسم دورات 1994 و1998 و2006 و2010.

ونشر منصف بلخياط، عضو لجنة ترشيح الملف المغربي والوزير السابق في الشباب والرياضة، على حسابه في "تويتر" خبرًا أكد من خلاله نجاح الملف المغربي في الوصول إلى آخر محطة من سباق الترشيح لتنظيم نهائيات كأس العالم 2026.

مما جاء في تغريدة بلخياط: "سعيد بأن أعلن أن ملف المغرب 2026 قد اجتاز محطة تاسك فورس التابعة لـ"فيفا". المحطة المقبلة ستكون تصويت الـ207 اتحادًا في موسكو يوم 13 يونيو. سعيد لفريق لجنة ترشيح المغرب 2026 للجهد المبذول، ولبلدي المغرب".

وكانت لجنة الاتحاد الدولي، المعروفة اختصارًا بـ"تاسك فورس"، والتي تملك صلاحية إقصاء أي ملف من الملفين المتباريين، أو كليهما، وذلك حتى قبل الوصول إلى مرحلة التصويت، والتي ضمت في عضويتها، توماس فيتسال رئيس لجنة المحاسبة والتدقيق في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وموكول مودغال رئيس هيئة الحكامة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وإيلكو غجورحيوسكي عضو في لجنة تنظيم المسابقات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، وماركو فيليغر نائب الكاتب العام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (مكلف الشق الإداري)، وزفونيمير بوبان، نائب الكاتب العام بالاتحاد الدولي لكرة القدم (مكلف كرة القدم)، قد زارت المغرب في الشهر الماضي.

وأكد مولاي حفيظ العلمي، رئيس لجنة ترشيح المغرب لاحتضان كأس العالم 2026 لكرة القدم، عقب الزيارة التفتيشية التي قام بها فريق عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى المغرب، أن أعضاء هذه اللجنة التقنية قد أعربوا عن إعجابهم بجودة الملف المغربي لاحتضان هذا الحدث الكروي العالمي.

يشار إلى أن رؤية المغرب لتنظيم كأس العالم تقوم على تعهد والتزام بـاحتضان تظاهرة مثالية في كأس العالم، للاحتفال بجمال وروعة هذه اللعبة، وبقيمها السامية التي تتجلى في التسامح والانفتاح والاحترام، مع منح تجربة إنسانية أصيلة للعالم بأسره.

ويرى المسؤولون المغاربة أن تنظيم كأس العالم في المغرب سينعكس على أفريقيا، قارة المستقبل، وسيزيد من تألقها، مع تشديدهم على أن المغرب سوف ينظم بطولة مربحة ماليًا بالنسبة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما إنها ستخلف إرثًا عظيمًا وخالدًا للقارة الأفريقية.