يبدو أن هدف كريستيانو رونالدو في مرمى برشلونة كلفه الكثير، إذ خرج من الملعب مصابًا بعد نهاية الشوط الأول بسبب الإصابة، ما قد يشير إلى احتمالية غيابه عن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ليفربول بعد نحو 20 يومًا في كييف.

وتركزت أنظار عيون كل لاعبي ريال مدريد على نهائي أوروبا، رغم خوض الكلاسيكو على ملعب كامب نو لكن، ورغم ذلك نجح رونالدو في إدراك التعادل 1/1 بعد 14 دقيقة من البداية.

وأحرز رونالدو (33 عامًا) الهدف الأول لريال مدريد بعد متابعة ضربة رأس لزميله كريم بنزيما، إثر تمريرة عرضية من توني كروس لكن يبدو أن قائد البرتغال تعرض لضربة من جيرارد بيكيه الذي التحم معه قبل أن يضع الكرة في المرمى.

إذ ركض رونالدو نحو المرمى ليتابع الكرة في الشباك في حين كان بيكيه يحاول تشتيت الكرة بعيدًا ليصطدم اللاعبان ببعضهما البعض.

وحاول رونالدو الحصول على مساعدة طبية لكن يبدو أنها لم تكن كافية لمواصلة استمراره في الملعب خاصة مع اقتراب خوض نهائي دوري الأبطال أمام ليفربول.

واستعد ماركو أسينسيو للمشاركة بإجراء تدريبات الإحماء في حالة عدم تمكن رونالدو من الاستمرار لكنه واصل اللعب حتى نهاية الشوط الأول وشارك بدلًا منه الدولي الإسباني مع بداية الشوط الثاني.