حل نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في المركز الثاني ليس في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، بل بين الأندية الأكثر تعادلاً في الدوريات الأوروبية، وذلك بعد فشله في تخطي عقبة ايفرتون وتعادله معه بهدف لمثله في الجولة الواحدة والثلاثين من بطولة "البريميرليغ".

وبحسب ما أوردته صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن التعادل مع نادي إيفرتون هو التعادل الثاني عشر لنادي مانشستر يونايتد خلال منافسات الموسم الجاري، والتاسع له على أرضه بمسرح الأحلام في قلعة "الاولدترافورد" ليكون ثاني الفرق الأوروبية تعادلاً في بطولة الدوريات المحلية.

هذا وتساوي التعادلات الأثنى عشر التي سجلها اليونايتد 24 نقطة، ولو كانت تلك التعادلات انتصارات لكان الآن النادي يتصدر السباق نحو الدرع الممتاز وغيّر من ترتيبه في البطولة، حيث يحتل حالياً المركز السادس برصيد 54 نقطة.

وأطلقت الصحيفة الإسبانية على المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقب " الرجل اكس"، وهي الإشارة للسلسلة الطويلة من التعادلات، والتي لم يسبق لمورينيو أو نادي مانشستر يونايتد أن سجلاها من قبل.

هذا وساهمت هذه التعادلات في تقليص فرص "الشياطين الحمر" في إنهاء المسابقة ضمن الرباعي الأول لمسابقة البريميرليغ القادر على خطف التأشيرات الأربع المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، خاصة ان "اليونايتد" هو الأكثر تسجيلاً للتعادلات على ملعبه بـ 9 تعادلات من أصل 12 ، أي أن الفريق لم يستفد كثيراً من عاملي الأرض و الجمهور.

ومما احبط عشاق اليونايتد أن فريقهم بصدد إضاعة لقب الدوري الممتاز للعام الرابع على التوالي بسبب لعنة التعادلات، في وقت ان الفريق لم يخسر سوى في ثلاث مباريات فقط، بينما خسر المتصدر نادي تشيلسي أربع مباريات.

يشار ان نادي مانشستر يونايتد حل ثانياً خلف نادي رين الفرنسي بـ 13 تعادلاً حققها في مسابقة "الليغ 1" ثم جاء نادي هوفنهايم الألماني بـ 12 تعادلا سجلها في مسابقة "البندسليغا"، ثم تورينيو الإيطالي وسانت ايتيان و ديجون الفرنسيان وميدلزبره الإنكليزي، إذ سجل كل نادٍ 11 تعادلاً.