خسر المنتخب التونسي أمام إنجلترا بنتيجة 2/1، مساء الإثنين، في الجولة الأولى للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2018.

وتكرر السيناريو الذي حدث مع منتخب مصر ضد أوروغواي، باستقبال هدف في الوقت القاتل، ثم خسارة المغرب أمام إيران بالصورة نفسها، ثم خسارة تونس أمام إنجلترا بالطريقة نفسها، بعدما سجل هاري كين الهدف الثاني.

لكرات العرضية

من أبرز الظواهر في المباريات الثلاث لمصر والمغرب وتونس، أن المنتخبات الثلاث استقبلت الأهداف من كرات عرضية وأخطاء في الرقابة في اللحظات الأخيرة.

وتكرر الأمر مع منتخب مصر أمام أوروغواي، وأيضًا مع تونس ضد إنجلترا، في حين خسر منتخب المغرب بالنيران الصديقة أمام إيران.

اللياقة البدنية

ويبدو أن العامل البدني يلعب الدور الأبرز في خسارة العرب في الوقت القاتل في المونديال، خاصة أن الإيقاع البطيء وغلبة الجانب التكتيكي على المباريات يجعل المجهود البدني كبيرًا من اللاعبين لمجاراة المنتخبات الأخرى.
وظهر التراجع البدني في أداء مصر وتونس والمغرب بعد مستويات جيدة في المباريات الثلاث، وهو ما جعل الخسارة تأتي في الوقت القاتل.

واوضح أنيس الشعلالي، المعد البدني التونسي السابق للنادي الأهلي المصري، ل أن خسارة تونس لها أسباب بدنية لأن اللاعبين تعرضوا لضغط كبير على مدار المباراة وبذلوا مجهودًا كبيرًا.

وأضاف: “عندما تفتقد اللياقة البدنية تفقد التركيز وهو ما حدث مع مصر وتونس وأيضًا المغرب وأعتقد أن الضغوط والأداء الهجومي المستمر لإنجلترا وضع اللاعبين تحت ضغط دفاعي”.

غياب الثقة

ووجه حماده صدقي، مدرب منتخب مصر السابق، اللوم إلى عامل غياب الثقة في مواجهة المنتخبات الكبرى وهو ما أثر على مصر وتونس تحديدًا.

وأضاف صدقي  أن المنتخب المصري عانى من غياب الثقة والجميع كان يشعر بإمكانية فوز أوروغواي في أي لحظة مع الأداء الدفاعي المستمر والضغط الهجومي من أوروغواي.

وأشار إلى أن الأمر تكرر مع تونس أمام إنجلترا، موضحًا أن المغرب نفسها فقدت الثقة مع توالي الفرص الضائعة أمام إيران مما جعل اللاعبين يفقدون التوازن.
التراجع الدفاعي

عانى منتخب تونس من تراجع كبير للدفاع وهو ما أدى لزيادة الضغط من جانب هجوم إنجلترا.

وافتقد منتخب تونس الحلول الهجومية لتخفيف الضغوط على دفاعاته وهو الأمر الذي جعل المنتخب الإنجليزي يتفوق في النهاية بخطأ ساذج في الرقابة فمع استمرار الضغط تظهر الأخطاء.