زعمّت صحيفة مدريدية أنّ نادي برشلونة يدرس امكانية بيع عدد من لاعبيه عند نهاية الموسم الجاري، وذلك سعياً منه لإيجاد توازن في الموارد المالية، في ظل تجديد عقود أبرز نجوم الفريق التي تطلبت وتتطلب زيادة كبيرة في رواتبهم السنوية. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أنّ إدارة نادي برشلونة قد ضاعفت رواتب اللاعبين البرازيلي نيمار، و الأوروغوياني لويس سواريز والإسباني بوسكيتس، في عقودهم الجديدة، وهي تتحرك الآن لخطوة أكبر لتمديد عقدي الأرجنتيني ليونيل ميسي، و الإسباني أندريس إنييستا. وأوضحت ذات الصحيفة، المقربة من نادي ريال مدريد، أنّ "عقد الرعاية الذي وقعته إدارة برشلونة مع شركة يابانية، لن يكفي لسداد مضاعفة رواتب نجوم الفريق، بل هناك حاجة لبيع بعض اللاعبين، في نهاية الموسم الجاري". ولفتت "ماركا" أن "برشلونة، اعتاد في السنوات الأخيرة على الاستثمار بسوق الانتقالات الصيفية، ببيع لاعب أو اثنين، بمبلغ كبير مثلما فعل في 2014 ببيع الثنائي أليكسيس سانشيز لأرسنال، وسيسك فابريغاس لتشيلسي". وأضافت أنّ نادي برشلونة "في العام التالي، باع بيدرو رودريغيز لتشيلسي، قبل أن يتخلص مطلع الموسم الجاري من لاعبين أصحاب رواتب كبيرة، مثل كلاوديو برافو وداني ألفيس وأدريانو وتوماس فيرمايلين". وأشارت إلى أن "النادي الكتالوني يستعد للاستمرار في هذه السياسة عقب نهاية الموسم الجاري"، ورشحت لذلك الرباعي ياسبر سيليسن و جيريمي ماثيو و أردا تورانو وإيفان راكيتيتش. وركزت"ماركا" على أنّ أردا توران، تلقَّى عرضاً مغرياً من الصين، إلا أنه متمسك بالاستمرار باللعب في أوروبا، في الوقت الذي باتت فرص راكيتيتش ضعيفة في الاستمرار، في ظل اعتماد المدرب لويس إنريكي على الثنائي أندريه غوميز، ودينيس سواريز. ومن غير المستعبد أنّ يكون هذا التقرير مجرد حلقة من الحرب النفسية التي تلجأ إليها،من حين لآخر، الصحافة المدريدية ونظيرتها الكاتالونية للتأثير معنويات النادي الغريم للفريق الذي تواليه.