فتح المدرب البرازيلي فيليبي سكولاري ملف الخسارة التاريخية والمذلة لمنتخب بلاده الذي كان يشرف عليه فنياً في مونديال عام 2014 أمام ألمانيا في مباراة الدور نصف النهائي وانتهت بفوز كاسح للماكينات الألمانية بسبعة أهداف مقابل هدف وحيد. وقال سكولاري معلقاً على الهزيمة المذلة لـ"راقصي السامبا" إن أقل شيء يمكنه أن يقوله للجماهير التي تلومه على الخسارة الكبيرة أمام ألمانيا، أنه إذا كان يتحمل وحده مسؤولية تلك الخسارة، فإنه أيضاً يتحمل وحده مسؤولية الفوز بمونديال 2022 في كوريا الجنوبية واليابان. وأضاف متسائلاً بلهجة ساخرة:"هل تتذكرون من كان مُدرب البرازيل في ذلك الوقت؟" قبل أن يجيب بكل ثقة:"أنا من كنت المُدرب". واستكمل تصريحاته قائلاً:"أنا من خسرت أمام ألمانيا، وأنا أيضاً من فزت بالمونديال قبل ذلك". وأشار إلى أنه من الظلم أن يتم إلقاء اللوم عليه بتلك الطريقة لافتاً إلى أن النتيجة في تلك المباراة لم تعكس الوضع الحقيقي للبرازيل. وشدد على أن منتخبه كان يلعب بطريقة ممتازة قبل مباراة الدور نصف النهائي "المشؤومة" مؤكداً في الوقت ذاته أنه لا يظن بأن الفوارق الفنية كانت كبيرة لتلك الدرجة بين البرازيل وألمانيا. وواصل حديثه قائلاً:"مباراة ألمانيا مرت بشكل سيء وكان المنتخب البرازيلي يفتقد لبعض الأمور على الصعيد الجماعي" قبل أن يختم تصريحاته بالتأكيد على أن "هذه النتيجة لن تتكرر مجدداً قبل ألفي سنة!"