دعاء ابو كشك ابنة قرية جلجولية البالغة من العمر (17 عاما)، تشق مشوارها في لعبة الكارتيه وتدوّن اسمها بأحرف من ذهب في سطور التاريخ.

دعاء ابو كشك (1)
ونشأت واقتبست شخصيتها في مدرسة حسني كاي كارتية لدى المدرب القدير والمخضرم محمد عرار ولعبت الكثير من البطولات المحلية والعالمية، وحصدت مراتب متقدمة مشرفة للوسط العربي في لعبة الكارتيه.

وفي حديث لمراسلنا مع دعاء ابو كشك حول آخر بطولة لعيت فيها وهي مكابيا، والتي كانت دعاء ضمن المنتخب الاسرائيلي المشارك في هذه الالعاب، قالت ” بدأت مسيرتي في تعلم الكراتيه وفنون القتال من جيل خمس سنوات أي ما يقارب إحدى عشرة سنة، أتمرن في مدرسة حسني كاي كراتيه لدى المدرب والمربي الفاضل محمد عرار، حصلت على العديد من الالقاب  والانجازات وكلي فخر  بها، احمل حزام اسود دان 1 في الكراتيه وفنون القتال”.

وتابعت في حديثها قائلة ” تم اختياري كلاعبة منتخب وقد شاركت في العاب المكابيا ووصلت الى النهائيات حصلت على مركز ثاني ببطولة اسرائيل، مركز ثالث في بطولة شتوت جارد في المانيا، مراكز أولى وثانية في بطولات الدوري التي ينظمها اتحاد الكراتيه، وقد شاركت في بطولة البوسفور في تركيا اسطنبول والعديد من البطولات داخل البلاد”.

وعند سألها عن طموحها الت لا سقف لها قالت ” طموحي أن أصل إلى بطولة أوروبا والاستمرار في هذه الرياضة، بمشيئة الله أسعى من الناحية المهنية تعلم التربية البدنية في المعاهد الاكاديمية المعدة لذلك، والتوسع في هذه الرياضة، أود أن أوجه شكري لعائلتي الكريمة التي تدعمني وتشجعني  على الاستمرار وتحقيق أهدافي، وجزيل شكري واحترامي لمدربي ومربي الفاضل الاستاذ محمد عرار الذي كان وما زال قمة من العطاء قدوتي ونبراسا أنير به دربي، وقائدي الذي يرشدني ويدربني ويدعمني دوما لأحقق اعلى المراتب”.

وتابعت ” أشكر عائلتي واصدقائي واخوتي في مدرسة حسني كاي كراتيه، على حبهم تشجيعهم ودعمهم لي دوما ولكل من يشجعني ويدعمني من اهل بلدي جلجولية”.

وأجابت دعاء على سؤال، حول اختيارها لرياضة الكارتية بالذات، أجابت ” الكراتيه هي عبارة عن كلمة يابانية مركبة ( كارا) وتعني قتال و ( تيه) تعني اليد الخالية المجردة من السلاح، أي القتال باليد الخالية وهو أسلوب حسن التصرف للدفاع عن النفس، أنتهز هذه الفرصة لأوجه نداء ونصيحة على أهمية اشراك أبنائهم في احدى المجالات الرياضية التي يرغبون بها، حيث أن الرياضة تحسّن من مظهرنا الداخلي والخارجي وتضفي جمالا علينا وتزيد الثقة بالنفس، الرياضة خير سلاح نقتل به وقت الفراغ السلبي ونقهر به الروتين الممل ونشعر بواسطته بالمتعة والسعادة، الرياضة تمنحنا قدرة اكبر على الانضباط والتحكم بالضغوط والتوتر في حياتنا”.

واختمت دعاء أبو كشك رسالتها بكلمات متواضعة قصيرة ” لتكون الرياضة سلاح للحد من ظاهرة العنف التي تطغى للأسف الشديد على بلادنا”.