فرض المنتخب الإنكليزي على مضيفه الكرواتي التعادل صفر-صفر الجمعة في ريكا أمام مدرجات خالية من الجمهور، وذلك ضمن منافسات المجموعة الرابعة للمستوى الأولى من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

وكانت مباراة الجمعة اعادة للقاء المنتخبين في الدور نصف النهائي لمونديال هذا الصيف في روسيا حين انتصرت كرواتيا 2-1 بعد التمديد وبلغت النهائي للمرة الأولى في تاريخها قبل الخسارة أمام فرنسا (2-4).

كما أنها الزيارة الأولى لإنكلترا الى كرواتيا منذ أيلول/سبتمبر 2008 وتصفيات مونديال جنوب أفريقيا 2010 حين عادت منتصرة 4-1 بهدف لواين روني وثلاثية لتيو والكوت، لكن منتخب "الأسود الثلاثة" اكتفى هذه المرة بالتعادل في مباراة كان الأخطر خلالها لكن الحظ عانده في أكثر من مناسبة.

وحصل شبان المدرب غاريث ساوثغيت على نقطتهم الأولى في هذه البطولة الجديدة بعد الخسارة في الجولة الأولى أمام إسبانيا 1-2 على ملعب "ويمبلي" في لندن.

وفي المقلب الأخر، ومنذ فوزهم على إنكلترا في نصف نهائي مونديال روسيا في تموز/يوليو الماضي، عانى الكروات بتعادلهم مع البرتغال 1-1 وديا ثم منيوا بهزيمة مذلة ضد إسبانيا بسداسية نظيفة في هذه المجموعة.

وأقيمت المباراة أمام مدرجات خالية بسبب ما قام به الجمهور المحلي خلال مباراة ضد ايطاليا في تصفيات كأس أوروبا 2016 حيث رسم الصليب المعقوف الذي يرمز الى النازية على أرضية الملعب، ما أدى الى معاقبة المنتخب بخوض مباراتين قاريتين على أرضه خلف أبواب موصدة.

ولم يقدم المنتخبان شيئا يذكر في الشوط الأول حتى الدقيقة 35 حين أنقذ الحارس جوردن بيكفورد الضيوف من هدف بصده محاولة خطيرة لأندريه كراماريتش، ثم رد "الأسود الثلاثة" بفرصة أخطر لإيريك داير الذي ارتدت رأسيته من القائم إثر ركنية نفذها جوردن هندرسون (43).

وفي بداية الشوط الثاني، تدخل بيكفورد لصد تسديدة من ايفان بيريشيتش (49)، قبل أن يعاند الحظ الإنكليز بعدما ارتدت محاولة رأسية لكاين من العارضة (51)، ثم أتبعها راشفورد بفرصة أخرى للضيوف لكنه اصطدم بتألق الحارس دومينيك ليفاكوفيتش (57).

ثم هدأت الوتيرة وغابت الفرص ما دفع ساوثغيت الى منح مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني جايدون سانشو فرصة تمثيل بلاده وهو لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره بعد دخوله بدلا من ستيرلينغ، ليصبح عن 18 عاما و200 ويوم واحد ثاني أصغر لاعب يخوض مباراته الأولى مع المنتخب في مسابقة رسمية خلف دانكن ادواردز الذي كان يبلغ 18 عاما و183 يوما حين دافع عن الوان بلاده ضد اسكتلندا في نيسان/أبريل 1955.