يرى ليونيل ميسي الهداف التاريخي لنادي برشلونة أن اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد مع صمويل أومتيتي أثر على تركيز المدافع الفرنسي خلال مباراة روما التي أطاحت بالفريق خارج دوري أبطال أوروبا.

وبدا وكأن برشلونة سيقضي نزهة في روما عقب فوزه بأربعة أهداف مقابل هدف في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي في كامب نو لكن الفريق الكتالوني تلقى ثلاثة أهداف في شباكه ليتأهل روما لقبل النهائي بنتيجة 4-4 في مجموعة نتيجة مباراتي الذهاب والعودة لتسجيله في كامب نو.

ونقلت صحيفة “إكسبريس” البريطانية عن داريو غول الإسبانية أن ميسي يعتقد أن أومتيني لم يكن في كامل تركيزه خلال المباراة التي أقيمت في العاصمة الإيطالية يوم الثلاثاء.


وقال موقع “دياريو غول” الإسباني إن قائد الأرجنتين عبر عن غضبه من أومتيني بين شوطي المباراة نظرًا لعدم تركيزه وتفكيره في المفاوضات مع مانشستر يونايتد ورفضه تجديد عقده مع برشلونة.

ويريد اومتيتي زيادة راتبه بشكل كبير في نهاية الموسم حتى لا ينتقل إلى أولد ترافورد ما دفع ميسي للقول إن المدافع الدولي الفرنسي لم يكن ذهنه حاضرًا خلال المباراة.

بارتوميو يعتذر

وفي أول رد فعل رسمي على الخسارة قال جوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي الكتالوني “روما لعب أفضل منا واعتذر للجماهير. نشعر بالحزن لكن يجب أن نهنئ روما وجماهيره وسنحتاج لدراسة ما حدث الليلة والعودة للمنافسة على الدوري والكأس المحليين”.

ولعب روما دور البطولة في واحدة من أعظم الانتفاضات في تاريخ دوري الأبطال ليعوض خسارته في الذهاب عندما أحرز المدافع اليوناني كوستاس مانولاس هدف الحسم في الدقيقة 82 ليصعد الفريق الإيطالي لأول مرة إلى المربع الذهبي منذ وصل نهائي كأس أوروبا 1984.
وكان البوسني إيدن جيكو قد افتتح التسجيل لروما عندما ضرب مصيدة التسلل وأحسن التعامل مع تمريرة دانييلي دي روسي في الدقيقة السادسة ليشعل مدرجات الاستاد الأولمبي وضاعف القائد دانييلي دي روسي التقدم من ركلة جزاء في الدقيقة 58 بعد مخالفة من جيرارد بيكيه ضد جيكو قبل أن يختتم مانولاس الانتفاضة بضربة رأس.

وأضاف بارتوميو “روما هيمن على المباراة وتمتعوا بثقة كبيرة في أنفسهم وعندما تثق في ذاتك تهاجم وتنجح فيما تريد. لكن يجب مراجعة النفس سريعًا لأننا سنخوض مباراة مهمة أمام فالنسيا. وأثق في أن اللاعبين سيتعافون من هذه الخسارة رغم خيبة الأمل الكبيرة”.

ويستضيف برشلونة فريق فالنسيا يوم السبت المقبل في خطوة مهمة نحو التتويج بلقب الليغا للمرة 25 في تاريخ النادي الكتالوني.