فشل ارسنال الانكليزي في حسم تأهله الى دور ال32 من مسابقة الدوري الاوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ) بسقوطه على ارضه امام اينتراخت فرانكفورت الالماني 1-2، في حين تأهلت الى هذا الدور 8 فرق جديدة هي ولفرهامبتون الانكليزي وبراغا وسبورتينغ لشبونة من البرتغال، وغنت البلجيكي وفولفسبورغ الالماني والكمار الهولندي ولاسك النمسوي وابويل القبرصي.

على ملعب الامارات في شمال لندن، ازدادت الضغوط على مدرب الفريق اللندني الاسباني اوناي ايمري بعد النتائج السلبية التي يحققها الفريق باشرافه هذا الموسم لا سيما محليا وسط مطالبة بعض انصار الفريق برحيله خلال المباراة ضد فرانكفورت حيث رفعوا شعار "ايمري خارجا".

ولم يفز الفريق في اخر 7 مباريات في مختلف المسابقات وهي اسوأ سلسلة له منذ عام 1992.

وافتتح ارسنال التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الاول عندما سدد مهاجمه الغابوني بيار ايميريك اوباميانغ كرة عرضية تلقاه فاصطدمت بالعارضة وتهاوت داخل الشباك.

وفي الشوط الثاني، فرض الياباني دايشي كامادا نفسه نجما للمباراة بتسجيله هدفي فريقه الاول بتسديدة رائعة بيسراه من مشارف المنطقة (55) قبل ان يضيف الثاني بتسديدة قوية من خارج المنطقة (64).

ولا يزال ارسنال يتصدر المجموعة السادسة مع 10 نقاط مقابل 9 لاينتراخت فرانكفورت و7 لستاندار لياج البلجيكي الذي تعادل مع فيتوريا غيمارايش البرتغالي 1-1.

وعلى الرغم من الخسارة على ارضه، فان ارسنال لا يزال في وضع اكثر من جيد للتأهل حيث يحل ضيفا على ستاندار في الجولة الاخيرة حيث يتوجب على الاخير الفوز بخماسية نظيفة ليتأهل على حساب الفريق الانكليزي بعد ان فاز الاخير ذهابا برباعية نظيفة.

وقال ايمري بعد المباراة "لقد فقدنا فرصة تحقيق الفوز، لم نقم بما يلزم لحسم المباراة في صالحنا. فقدنا السيطرة على المباراة في ربع الساعة الاول من الشوط الثاني ونجح الفريق المنافس في تسجيل هدفين".

واضاف "لم تكن ليلتنا لكننا فزنا بعدد كبير من المباريات لنكون في صدارة المجموعة. هدفنا الذهاب الى ستاندار لياج والعودة بالفوز لانهاء دور المجموعات في المركز الاول".

وفي المجموعة الاولى، حجز ابويل القبرصي بطاقته الى الدور التالي بعودته من لوكسمبورغ بالفوز عل الفريق المحلي دوديلاندج بهدفين نظيفين سجلهما اوروس ماتيتش (12 من ركلة جزاء) ويورغوس مركيس (43).

وفي المجموعة ذاتها، فاز اشبيلية الاسباني الذي ضمن تأهله في الجولة السابقة على كاراباخ الاذربيجاني بهدفين سجلهما بريان جيل (61) وموناس دبور (90).

ويملك اشبيلية العلامة الكاملة مع 15 نقطة مقابل 7 لابويل.

وفي المجموعة الرابعة، كان نصيب البطاقتين من نصيب سبورتينغ لشبونة البرتغالي ولاسك النمسوي بفوز الاول الساحق على ايندهوفن الهولندي برباعي نظيفة والثاني على روزنبورع النروجي 2-1.

ويملك سبورتينغ 12 نقطة في الصدارة مقابل 10 للاسك.

في المجموعة الحادية عشرة، تأهل فريقا ولفرهامبتون الانكليزي وبراغا البرتغالي إلى الدور التالي بعد تعادلهما 3-3، مستفيدين من خسارة سلوفان براتيسلافا السلوفاكي أمام مضيفه بشيكتاش التركي 1-2.

وافتتح براغا التسجيل بفضل أندري هورتا (6) الشقيق الاصغر لريكاردو صاحب هدف الفوز في مباراة الذهاب في الجولة الأولى من المسابقة القارية.

وأدرك ولفرهامبتون التعديل عبر تسديدة من المكسيكي راوول خيمينيز (13)، قبل أن يضيف في غضون دقيقتين الهدفين الثاني برأسية من الايرلندي مات دوهرتي (34) والثالث بتسديدة صاروخية من داحل المنطقة للاسباني أداما تراوري (35).

وقلص صاحب الأرض الفارق عبر باولينيو (64)، قبل أن يدرك التعادل بفضل البرازيلي فرانسيرجيو (79).

ورفع براغا رصيده إلى 11 نقطة في صدارة المجموعة، متقدما بفارق نقطة عن وصيفه ولفرهامبتون (10)، فيما تجمد رصيد سلوفان براتيسلافا عند أربع نقاط في المركز الثالث. اما بشيكتاش فيحتل قاع الترتيب مع ثلاث نقاط من فوز وحيد بعد أربعة هزائم.

وفي المجموعة التاسعة، حجز فريقا غنت البلجيكي وفولفسبورغ الالماني بطاقتي التأهل الى دور الـ 32 بتعادل الاول مع سانت اتيان الفرنسي سلبا، وفوز الثاني على اولكسندريا الاوكراني بهدف سجله فوت فيغهورست (45 ىمن ركلة جزاء).

ويملك غنت 9 نقاط في صدارة المجموعة متفوقا بفارق نقطة واحدة عن فولفسبورغ.

-هزيمة اولى لشبان مانشستر-

ألحق أستانا الكازاخستاني الهزيمة الاولى بضيفه مانشستر يونايتد الانكليزي المتجدد مع تشكيلة شابة بعدما ضمن تأهله إلى الدور التالي في المرحلة السابقة، بفوزه عليه 2-1.

واحتفظ فريق "الشياطين الحمر" بصدارة مجموعته مع 10 نقاط من ثلاثة انتصارات مقابل تعادل وهزيمة، مستفيدا من سقوط مطارده المباشر ووصيفه في المركز الثاني برصيد تسع نقاط اي زد ألكمار الهولندي في فخ التعادل أمام ضيفه بارتيزان بلغراد الصربي 2-2.

وسمح هذا التعادل لألكمار بحجز بطاقته للدور التالي، فيما تجمد رصيد بارتيزان في المركز الثالث عند خمس نقاط. ويتذيل استانا الترتيب مع ثلاث نقاط.

واعتمد مدرب يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير امام بطل الدوري الكازاخستاني في الأعوام الستة الماضية على تشكيلة اساسية شابة بلغ معدل أعمارها 21,6 عاما، فاقحم تسعة لاعبين من أكاديمية النادي، فيما جلس المدافع الشاب ماكس تايلور على مقاعد البدلاء بعد عودته إلى الملاعب اثر صراع مع مرض السرطان.

افتتح الشياطين الحمر التسجيل بعد تمريرة من لوك شو إلى جيسي لينغارد الذي حمل شارة القيادة للمرة الاولى، فسدد الاخير كرة أرضية من خارج المنطقة فشل إريتش في صدها (10).

وعرف لينغارد طريق الشباك للمرة الاولى منذ 28 مباراة، وتحديداً منذ كانون الثاني/يناير الماضي في مختلف المسابقات.

وظهر استانا في الشوط الثاني بصورة أفضل فبدأ ضاغطا وكاد ديميتري شومكو ان يدرك التعادل لكن كرته مرت بجانب المرمى (45)، قبل أن يهدر بعدها لاعب وسط يونايتد الهولندي تاهيث تشونغ بطريقة غريبة فرصة أمام باب المرمى بعد تمريرة عرضية داخل المنطقة من شوو، ليدفع يونايتد غاليا ثمن اهداره هذه الفرصة بعدها مباشرة حيث أدرك الفريق الضيف التعادل من تسديدة ارضية من شومكو استقرت في الزاوية الارضية (55)، لتهتز شباك النادي الانكليزي قاريا للمرة الاولى هذا الموسم منذ 510 دقائق.

وضاعف أستانا تقدمه بفضل النيران الصديقة بعدما حول ديشون برنارد عرضية المدافع الصربي أنتونيو روكافينا إلى شباك فريقه عن طريق الخطأ (62).

ووقف حارس استانا إريتش سدا منيعا امام محاولات يونايتد، بداية مع ركلة حرة مباشرة من أديلسون غوميز (77)، وثم تسديدة من غرينوود (78)، فيما تبادل الفريقان الهجمات في الوقت المتبقي بدون أن تتبدل النتيجة.

واعرب مدرب يونايتد النروجي اولي غونار سولسكيار عن رضاه عن اداء الشبان الذين خاض ستة منهم اولى مبارياته في صفوف الفريق الاول "لقد تعلم الشباب الكثير وانا راض تماما عن الكثير منهم. كنا رائعين في بعض فترات المباراة لكن في بعض الاحيان تركنا للفريق المنافس زمام الامور وقد دفعنا ثمن ذلك".