يلجأ من يعاني مشكلة فرط التعرق غالبا لاستخدام مزيلات العرق، خاصة إذا كان يتركز في منطقة تحت الإبطين، إلا أنها لا تحقق النتائج المطلوبة، لأن التعرق الزائد يعتبر حالة مرضية تحتاج إلى وسائل علاجية أخرى مختلفة عن تلك المستخدمة في حالات العرق الطبيعي.

الدكتورة هدى الشوربجي، استشاري الأمراض الجلدية، تؤكد أن هناك أكثر من وسيلة علاجية للتعامل مع مشكلة فرط التعرق، تختلف درجة فاعلية كل وسيلة منهم، وتتمثل هذه الوسائل في:

كريمات أو مزيلات عرق غنية بمادة « الألومنيوم كلوريد الأكساهيدريت»: تستخدم في الحالات البسيطة أو المتوسطة، ونتائجها متوسطة من حيث درجة الفاعلية، أي لا تساعد على التخلص منفرط التعرق نهائيا بل تقلل من حدته فقط.

حقن البوتكس: تمنع الغدد العرقية من إفراز مزيد من العرق، ويتم حقن المادة في المناطق التي يُفرز فيها العرق بكمية كبيرة تحت مخدر موضعي، لكن فاعلية هذه المادة لا تستمر سوى 6 أشهر فقط، وبالتالي يحتاج المريض إلى إعادة الحقن مرات أخرى، فضلا عن التكلفة المادية المرتفعة.

قطع العصب السمبثاوي: عملية جراحية يتم فيها قطع العصب السمبثاوي في العمود الفقري بمعرفة طبيب جراح، يمكن أن تساعد على التخلص من المشكلة نهائيا، لكن لا تصلح في جميع الحالات فضلا عن آثارها الجانبية.

شفط الغدد العرقية بالليزر: تعطي نتائج مرضية إلى حد ما، لكن هذه الوسيلة لا تصلح إلا في حالة زيادة التعرق في منطقة تحت الإبطين فقط.