كان رجال البحرية الفرنسية الذين يُعتقد بأنهم أول من ارتدى تلك الملابس المخططة في عام 1858، يختارون هذا النمط من الملابس لوظيفة معينة وهي تميز البحّار إذا سقط في المياه، إذ يصبح من السهل رصده وسط أمواج البحر.

وفي وقت لاحق، اعتمد العديد من الصيادين الفرنسيين هذه القمصان المخططة لأسباب مشابهة.

ترتبط هذه الملابس المخططة بسكان منطقة بريتاني الساحلية الفرنسية، لهذا السبب تُعرف هذه الملابس باسم “خطوط بريتون”. ظهرت بعد ذلك ألوان مختلفة لهذه الخطوط مثل اللون الأزرق والأبيض، حيث كان يرمز اللون الأزرق إلى لون البحر وأيضاً إلى السماء، في حين أن اللون الأبيض يرمز إلى النقطة التي يلتقي بها البحر مع السماء، أو حتى إلى لون الأمواج البيضاء.

وقد أصبحت هذه الملابس مؤخراً مشهورة بشكل كبير في عالم الموضة والأزياء.

يُعتقد بأن الأمر يرجع إلى مصممة الأزياء كوكو شانيل، التي سافرت إلى الساحل الفرنسي في وقت ما من عام 1900، وقالت بأنها لاحظت النمط المميز لقمصان البحارة هناك، وبدأت في دمج تلك الخطوط الأفقية في تصاميم الملابس الخاصة بها. وقد انتشر التصميم سريعاً في عالم الموضة، وأصبح خياراً شعبياً بين المشاهير ومحبي الموضة في فرنسا، وفي وقت لاحق، في جميع أنحاء العالم.