هناك عدة أسباب عديدة تقف وراء طنين الأذن، ولأن العديد من الناس يعانون من طنين الأذن ويهتمون بمعرفة العلاجات المطروحة له، هنا أبرز أسبابه، وأيضاً كيف يمكن التخفيف منه؟
أسباب طنين الأذن
تعود أسباب طنين الأذن إلى وجود أصماغ في الأذن، كما يمكن أن يكون السبب بعض الإلتهابات التي تكوّن الأصماغ أيضاً فتؤثر على السمع وتحدث أصواتاً شبيهة بالطنين.
من ناحية أخرى يمكن أن يكون الطّنين نتيجة تناول بعض الأدوية والعقاقير وأدوية مضادّة للإكتئاب أو مضادات حيوية.
وهناك أورام تتكوّن في الأوعية الدموية ومن الممكن أن تحدث عللاً وانغلاقات في الأذن فيحدث الطنين فيها. كما أن التّلف أو الضّرر بالسمع قد يخلق الطّنين بالأذن الذي لا يمكن الشفاء منه بل يجب التكيف معه. إن ارتفاع ضغط الدم في الجسم يقود إلى طنين الأذن كما يمكن أن يعود الأمر إلى التّعرض لأمراض الحساسية أو لخلل في نسبة السكر في الدم أو فقر الدم. الغدة الدرقية قد تسبب طنين الأذن والتعرض للضوضاء القوية هو من الأسباب أيضاً.
علاج طنين الأذن
لا نجد علاجاً نهائياً لطنين الأذن ولكن هناك علاجات تساعد المرضى ومن هذه العلاجات يمكننا التحدث عن معالجة التهاب الأذن والعدوى البكتيرية بالأدوية مع علاج الأنف والأذن والحنجرة بحال تواجدت فيها مشاكل تؤثر على الطنين، إلى جانب أهمية التأكد من مفعول الأدوية وإيقافها ومتابعة قياس ضغط الدم بانتظام. يمكن اعتماد سماعات الأذن لتعديل مستويات الصوت والسمع كما يمكن الخضوع لعلاج إدراكي من أجل التعايش مع طنين الأذن المستمر.
(صحتي)