قبل شهرين من فوزه في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2016، أجرى دونالد ترامب مع محاميه الخاص مايكل كوهين، مكالمة هاتفية حول دفعة مالية تطلبها كارين مكدوغال، وهي موديل سابق عملت مع”بلاي بوي“، مقابل سكوتها عن علاقة سرية طويلة مع ترامب.

وبموجب تطورات القضية مؤخرًا، فإن المحامي، كما يبدو، قام بتسجيل المكالمة بينه وبين ترامب واحتفظ بالشريط في مكتبه، إلى أن قامت الشرطة باقتحام المكتب وكان الشريط ضمن ما صادرته مؤخرًا من وثائق.

في حينه، وكما جاء في تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، وتوسع به موقع “هفبوست”، فإن “الموضوع تسرب، لكن هوب هيكس الناطقة بلسان حملة ترامب الانتخابية حينها، أنكرت صحته”.

يتضمن الشريط الذي تأكد وجوده، جدلًا حول مبلغ 150 ألف دولار، كانت تطالب به مكدوغال، وكان يفترض أن تدفعه مجلة “أنكوايرر”، التي يمتلكها صديق لترامب، في مقابل إجراء مقابلة صحفية ثم طمسها وعدم نشرها.

ومن ناحيتها، وصفت صحيفة “صن” اللندنية مكدوغال، بأنها مدرسّة سابقة في مدرسة تمريض، حظيت بالشهرة بعد مسابقة للبكيني، إلى أن أضحت من فتيات “البلاي بوي” في تسعينيات القرن الماضي.وفي اتفاقية سرية كانت أبرمتها مع مجلة “أنكوايرر”، كانت الترتيبات تقضي بأن تسكت مكدوغال عن علاقة دامت مع دونالد ترامب 10 شهور خلال عامي 2006 – 2007، وهي الفترة التي كانت فيها ميلانيا حاملًا بابنها الأصغر، بارون، كما أنها الفترة نفسها التي قيل إنها شهدت علاقة مماثلة لترامب مع فتاة التعري الأخرى سترومي دانياليز.

وقد جاء الحديث في هذه القصة بعد وقوع شريط سجله محامي ترامب، كوهين، في يد الشرطة يتضمن تأكيدات صورية بالموضوع والفدية المطلوبة.

لكن صحيفة “واشنطن بوست” قالت، اليوم، على موقعها الإلكتروني، إن “الموضوع كله لا يشكّل جريمة بالنسبة لترامب، إلا إذا كان مبلغ الفدية لإسكات مكدوغال، هو من مخصصات الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي ترامب”.