أعلن الطبيب الألماني ستيف فولكنر أن الإستحمام بالماء الساخن له فوائد متعددة للصحة شبيهة بفوائد ممارسة التمارين الرياضية في سياق دراسة أجراها في جامعة لوغبوروغ.
وقال فولكنر إنه بإمكان الحمام الساخن حماية الأشخاص من الإصابة بداء السكري بعد دراسة تأثيراته على ضغط الدم وعلى علاقته بحرق السعرات الحرارية.
وفي سياق الدراسة، جلس 14 رجلاً  في مياه ساخنة حرارتها 40 درجة مئوية لمدة ساعة من الوقت ومن ثم قاموا بممارسة الرياضة لمدة ساعة أخرى.
وكان الهدف من الإختبار رفع حرارة الجسم بدرجة مئوية واحدة.
وأظهرت الدراسة أن الإستحمام بماء ساخن يحرق سعرات حرارية تمامًا مثل المشي لمدة نصف ساعة، كما يحفّز الإستجابة الإلتهابية الضرورية لمحاربة الأمراض المختلفة والأمراض المزمنة مثل داء السكري.
وكانت دراسة فنلندية قد أشارت عام 2015 إلى أن الإستحمام بماء ساخن يحمي الأشخاص وبخاصة الرجال من الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية.
كذلك، أعلنت دراسة أخرى أجراها الباحثون في جامعة اوريغون الأميركية عام 2016 أن الإستحمام بماء ساخن باستمرار يساهم في تخفيض ضغط الدم.
ويرفع الماء مستويات أوكسيد النيتريك في الجسم مما يؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية وبالتالي إلى خفض ضغط الدم، ويعتبر هذا الأمر بغاية الأهمية بالنسبة للمرضى المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري.