في الوقت الذي يصارع المسافرون لأخذ قسط من النوم في رحلات الطيران الطويلة بسبب الضجيج وضيق المقاعد يتمتع كابتن الطائرة بمقاعد درجة أولى وغرفة نوم هادئة بها سريران وربما جهاز تلفزيون.

وبحسب صحيفة “صن” البريطانية فإن معظم الطيارين في الرحلات الطويلة يتناوبون مع مساعديهم للنوم لفترة قد تصل إلى نصف مدة الرحلة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في شركات طيران  أن غرفة الكابتن تقع إما خلف قمرة الطيران أو تحتها وتكون عادة موصولة بسلم.

وأوضحت أن غرفة النوم مجهزة بمختلف وسائل الراحة التي تساعد الكابتن أو مساعده أو طاقم الطائرة على أخذ قسط كاف من النوم خلال الرحلات الطويلة.

وأشارت إلى وجود ستائر عازلة للصوت بالإضافة إلى هاتف بجانب الطيار في حال تم استدعاؤه لأمر هام أو حالات طوارئ.”

وذكرت الصحيفة أن بعض غرف النوم مجهزة أيضًا بحمام وأجهزة تلفاز ووسائل أخرى ويتوقف ذلك على نوع الطائرة وهي موجودة على معظم الطائرات في شركات الطيران الأمريكية وخاصة طائرة بوينغ 777.”