ذكرت مجلة “ديلي إكسبريس” البريطانية، أن الملكة إليزابيث الثانية غاضبة جدًا من دوقة كامبريدج “كيت ميدلتون” زوجة الأمير ويليام دوق كامبريدج نجل ولي عهد المملكة المتحدة الأمير تشارلز، بسبب رغبتها في الانسحاب من الساحة الإعلامية والتفرغ لأسرتها.

ومع أن خبر حمل “كيت ميدلتون” بطفلها الثالث، أسعد الأسرة الملكية في المملكة المتحدة، إلا أنه دفعها إلى التفكير في الاعتذار عن المهام الرسمية التي لم تحبها أبدا، والتواري عن الكاميرات، لتمضي وقتًا أكبر مع أطفالها، الأمر الذي يعطيها سعادة بحياتها.

وتفهم الأمير ويليام، بحسب مصدر المجلة الذي استقى المعلومات من مقربين من الأسرة الملكية، رغبة زوجته ووافق عليها، لذا ناقش الأمر مع جدته الملكة اليزابيث، التي غضبت كثيرًا لهذا الطلب.

وترى الملكة أنه من غير المناسب أن تتخلى “كيت” عن مهامها الرسمية، وهي التي ستجلس على العرش البريطاني مستقبلًا  إلى جانب زوجها ولي العهد الثاني.

وسبق لدوقة  كامبريدج أن اعتزلت المهام الرسمية وتوارت عن الأنظار لأسابيع منذ بداية حملها، بسبب معاناتها من الآلام والغثيان في الشهور الأولى من الحمل.