بعدما اتهمت المشتركات السابقات بعضهن البعض بتلقي هدايا من مسؤولين كبار مقابل "خدمات جنسية"، أُجبر منظمو مسابقة ملكة جمال فنزويلا على إطلاق تحقيق داخلي

كما اتهمت بعض المتسابقات بالفساد المالي واستخدام الجنس كوسيلة للترشح، والإستفادة من الفساد الحكومي للتقرب من بعض الشخصيات.

وقد أوقفت منظمة ملكة جمال فنزويلا جميع الأحداث المتعلقة بالمسابقة بعد الجدل الكبير والتحقيقات التي عرضتها وسائل الإعلام المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي وتحاول تحديد ما إذا كانت "الشروط الأخلاقية " للإشتراك قد انتهكت.

وجاء في بيان لها: "في ضوء الأحداث التي تمّ التداول بها على الشبكات الاجتماعية والمدونات من قبل بعض الأشخاص المرتبطين بأحداث تتعلق بحفل ملكة جمال فنزويلا ، قررنا إجراء تحقيق داخلي لتحديد ما إذا كانت المتسابقات قد انتهكن قواعدنا الصارمة للقيم والأخلاق".