إيلاف من لندن: المعروف ان لدى الملكة اليزابيث هوايات متعددة ومختلفة منها جمع الطوابع والتقاط الصور الفوتوغرافية والخيل، ولكن هناك هواية واحدة لا يعرفها رعاياها ربما لأن ملكة بريطانيا لا تمارسها إلا مرة في السنة.

الآن كشف الموقع الرسمي للبلاط ان الملكة اليزابيث تشغف الرقص الريفي الاسكتلندي. وبحسب الموقع فإن الملكة البالغ عمرها 92 سنة عندما تنتقل الى مقرها الاسكتلندي في قلعة بالمورال كل عام تدعو الجيران وموظفي القلعة ومواطنين من سكان المنطقة الى حفلة تؤدي فيها الرقصة الاسكتلندية التي تحبها، كما افادت صحيفة الديلي اكسبريس. 

ونُشر فيلم فيديو من عام 1990 تظهر فيه الملكة وهي ترقص على انغام موسيقى الفلاحين الاسكتلنديين مع زوجها الأمير فيليب وابنتها الأميرة آن وابنها الأمير تشارلس ووالدتها الملكة الأم.

وتُسمى هذه الفعالية الراقصة التي تقيمها الملكة سنوياً "غيليز بولز".

وقال الموقع الرسمي لقصر بكنغهام إن الملكة تهوى الخيل وتستمتع بالمشي في الريف وقضاء الوقت مع كلابها ولكن "من هواياتها غير المعروفة اهتمامها بالرقص الريفي الاسكتلندي" مشيرًا الى الحفلة الراقصة التي تقيمها الملكة اليزابيث كل عام خلال اقامتها في قلعة بالمورال.

وافادت تقارير ان الملكة تجيد الرقص وامتدحتها ليدي اليزابيث آرسون على حركاتها الايقاعية في فيلم وثائقي عن الملكة بثه تلفزيون بي بي سي بمناسبة عيد ميلادها التسعين.

وقالت الليدي آرسون "إن الملكة تحب المسرح والعروض المسرحية الموسيقية مثل شوبوت واوكلاهوما وآني غيت يور غان، وهي راقصة رائعة وذات ايقاع بديع".  

كما يبدو ان الملكة اليزابيث من المعجبين بفرقة آبا السويدية لموسيقى البوب التي اشتهرت في السبعينات بعد ان عزفت الفرقة الموسيقية للفيلق اللوجستي الملكي اغنية آبا المعروفة "الملكة الراقصة" خلال مراسم تغيير الحرس التي أُقيمت في ساحة قصر بكنغهام في يوليو هذا العام.

وأكدت اذاعة بي بي سي أن الملكة معجبة بهذه المقطوعة، وقالت لضيوف انها استمتعت بالاستماع اليها خلال حفلة عشاء أُقيمت في قلعة ويندزور التي تبعد نحو 48 كلم غرب لندن.