انتقدت السيدة الأولى للولايات المتحدة ​ميلانيا ترامب​ "تصريحات لمُطلّقة الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​، إيفانا، زعمت فيها أنها هي السيدة الأولى للبلد"، واصفةً تصريحاتها بأنها "محاولة للفت الانتباه وإحداث ضجة لخدمة مصالح شخصية". وذكرت ميلانا، في بيان لها،عبر المتحدثة باسمها ستيفاني غريشام، أنه "من الواضح عدم وجود مضمون حقيقي من تصريحات ​الزوجة​ السابقة".
وتجدر الاشارة الى أن الجدل حصل حيث تحدثت إيفانا في مقابلة مع محطة "ايه بي سي"، لافتةً الى أن "زوجة ترامب الأولى، أنا السيدة الأولى للولايات المتحدة، وأن لديها اتصالاً مباشراً مع ​البيت الأبيض​، لكنها لم تشأ أن تتسبب بأي نوع من ​الغيرة​".
كما تروج إيفانا لكتابها الذي يحمل عنوان "تنشئة ترامب". ويذكر أن إيفانا تزوجت من ترامب في عام 1977 لكنهما تطلقا في التسعينات إثر علاقته بمارلا مابلز، التي أصبحت فيما بعد زوجته الثانية، وأنجبت إيفانا من ترامب ثلاثة أبناء هم دونالد جونيور، وإيفانكا، وإريك ترامب.