يقرع جرس ساعة “بيغ بن” آخر دقاته التي ستصل إلى 12 مرة، ظهر اليوم الاثنين، قبل أن يغرق في الصمت مع بدء أعمال الترميم للبرج، لكن هذه الأشغال التي كان مقررا لها أن تستمر أربع سنوات، سيجري اختصارها مراعاة للاستياء الكبير الذي عبر عنه سياسيون.


ودعا الجمهور البريطاني للحضور إلى جوار قصر “وستمنستر” مقر البرلمان، للاستماع إلى الدقات الأخيرة للجرس، قبل انطلاق أعمال الترميم للساعة الشهيرة البالغ وزنها 13.7 طن، وللبرج الذي يحملها.

وبدأت الساعة الشهيرة في لندن عملها في الثالث من حزيران/يونيو عام 1856، ويقال إنها سميت باسم بنجامين هول وزير الأشغال البريطاني آنذاك، الذي كان يلقب بـ”بيغ بن”، وهو من قام بالإشراف على مشروع الساعة وتصميم برجها.

ويبلغ ارتفاع هذا البرج 96 مترا، وهو من أكثر المعالم التي تُلتقط لها الصور في بريطانيا.


وعبر عدد من السياسيين عن استيائهم من قرار إسكات جرس الساعة حتى العام 2021، بسبب أعمال التجديد؛ ما استدعى تدخل رئيسة الحكومة تيريزا ماي، التي قالت إنه “من غير المقبول أن تصمت الساعة أربع سنوات”، في الوقت الذي طالبت فيه بتقليل هذا الوقت.

إزاء ذلك، قال مجلس العموم في بيان، إنه “سيعيد النظر في هذه المدة”.

يشار إلى أن الجرس توقف عن العمل سابقا، بين سنتي 1983 و1985 خلال أعمال تجديد ثم في 2007 للصيانة.