بعد شهرين فقط من الزواج، لم تتحمل الفتاة المصرية، التي لم تتجاوز 24 عامًا، العيش مع زوجها أكثر من ذلك، بعد زواج تقليدي كانت أسرتها سببًا فيه، رغم رفضها خلال فترة الخطوبة ومعرفتها بطبيعة وتصرفات الشخص المقرر زواجها منه.


وأقامت الزوجة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر في القاهرة تطلب الخلع من زوجها، مؤكدة أنه لم يبتسم لها ولو لمرة واحدة خلال فترة الزواج، إلى جانب حقده عليها كونها تتمتع بعلاقات طيبة مع الآخرين ولحب الناس لها.

وقالت الزوجة إنها اكتشفت مساوئ زوجها قبل الزواج، وأخبرت أسرتها بحتمية فسخ الخطوبة، إلا أن أسرتها رفضت طلبها حتى تزوجت.

وأضافت أن زوجها كان دائم الحقد عليها لدرجة أنه اتهمها بالفشل في قدرتها على تغيير سلوكه وجعله مقبولًا ومحبوبًا من الآخرين، ما أدى إلى ابتعاد الناس عنه.

وأوضحت أن زوجها كان دائم الاعتداء عليها بالضرب، ويقول إنه تزوجها من أجل تغيير حياته وسلوكه، وهو ما فشلت فيه من وجهة نظره، ولم يبتسم لها طوال مدة الزواج لتعيش ظروف نفسية صعبة في تلك الفترة مضيفة: “لم يكن ما بعد الزواج شهر عسل وإنما كآبة وعدم ابتسامة مرضية لفتاة تزوجت في ريعان شبابها”.

وطالبت الزوجة من المحكمة الحكم لها بخلع زوجها، مؤكدة أنها تجلس في منزل أسرتها منذ قرابة 10 أشهر، عقب تركها للمنزل بعد شهرين فقط من الزواج الذي كان مصيره الفشل.