أظهرت دراسة حديثة أن امتلاك قطة يمكن أن يرتبط ارتباطاً وثيقاً بميول العبودية وزيادة الاستثارة الجنسية والميول الجنسية الغريبة.

وتشير البحوث إلى أن الأعراض غير الظاهرة لعدوى القطط الشائعة، تسبب زيادة الألم والخوف والاستكانة.

وبحسب صحيفة “ذا صن” البريطانية، أشار الباحثون إلى أن ظهور عدوى القطط دون أعراض، هو شيء شائع، ولكن أسبابه غير معروفة، ويسبب تغييرًا جذريًا في النشاط الجنسي.

ويصاب الكثير من الناس بعدوى “التكسوبلازما” الطفيلي من القطط، ولكن معظمهم لا يدرك أنهم مصابون بالعدوى.

ووفقاً لوزارة الصحة في بريطانيا، هناك حوالي 350 حالة إصابة بالعدوى في إنجلترا وويلز، ولكن يُعتقد أن العدد الحقيقي للإصابات يصل إلى 350 ألف حالة.

وادعت دراسة، نُشرت في مجلة “علم النفس التطوري”، أن الناس المصابة بذلك الداء الطفيلي، أكثر عرضة للاستثارة جنسيًا، فضلاً عن الإصابة بالخوف والألم والخنوع.

وشملت الدراسة 6564 فردًا في سلوفاكيا وجمهورية التشيك، ووجدت أن 741 منهم مصابون بداء التكسوبلازما، و5087 ليسوا مصابين.

وتشير النتائج إلى أن أولئك الذين أصيبوا بالداء الطفيلي، كانوا أكثر عرضة لتجربة ما يسميه الباحثون بـ”ظاهرة الانجذاب القاتل”، ما يعني الانجذاب المتزايد تجاه العبودية والسادية.

ويحدث داء “التكسوبلازما”، بسبب طفيل بذات الاسم موجود داخل القطط، ووفقاً لبعض التقديرات، يصاب ما يصل إلى ثلث الشعب البريطاني بالداء في مرحلة ما من حياتهم.

وفي الغالبية العظمى من الحالات، لا يعرف الناس أنهم قد أصيبوا بالعدوى لعدم ظهور أي أعراض، ولكن يمر حوالي 10-20% من الناس بأعراض تشبه الإنفلونزا، التي تنتهي عادة في غضون أسابيع قليلة.

ورغم ذلك، فإن العدوى تشكل خطرًا على النساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة