أعلنت وزارة الآثار المصرية السبت العثور على 17 مومياء جديدة على الأقل في مقبرة وسط البلاد، وتحدثت عن إمكانية العثور على المزيد في موقع الاكتشاف.

وعثر علماء الآثار على المومياوات في سراديب بمنطقة جبل التونة الواقعة في صحراء قاحلة غرب المنيا.

ووصف وزير الآثار خالد العناني في مؤتمر صحافي عقد في منطقة الاكتشاف، المقبرة بالضخمة، مشيرا إلى أنها أقيمت على شكل مصاطب متدرجة ومتعددة الطوابق، ومنحوتة في الصخر تحت الأرض.

وقال رئيس الفريق المسؤول عن هذا الاكتشاف صلاح الخولي "هذه أول جبانة (مقبرة) آدمية في مصر الوسطى بهذا العدد من المومياوات، وهي تبشر أن هناك جبانة كبيرة وراءها".

وأشار إلى تعرض المقبرة للنبش "قديما أو حديثا.. اللصوص تمكنوا من الوصول إليها".

وأشرف على الاكتشاف فريق من الباحثين في جامعة القاهرة.

وقال رئيس جامعة القاهرة جابر نصار "سنواصل تمويل الكشوفات الأثرية وتدعيمها في تونة الجبل حتى نحولها لمركز أثري مهم على خريطة السياحة في مصر"، علما أن أول الكشوفات فيها يعود إلى عام 1931.