مضى 20 عامًا على رحيل أميرة القلوب، وما تزال حياتها وحتى واقعة موتها تلهب خيال عشاقها، حيث صدرت العديد من الكتب، وأُطلقت العديد من التكهنات المنطقية منها والغريبة، من قبل أشخاص عرفوها عن قرب، أو لم يسبق لهم أن التقوا بها.


وإذا كانت خلاصة التحقيقات الرسمية تؤكد أن الأمر يتعلق بحادث سير عادي، السبب فيه على الأرجح سائق السيارة، خاصة أن نسبة الكحول في دمه بلغت 1.7 غرام في اللتر، إضافة إلى السرعة التي وصلت إلى 105 كيلومترات في الساعة، لكن ذلك لم يحسم الجدل والاحتمالات حول مقتل الأميرة ديانا، ويمكن تلخيصها في 5 نقاط:

1- قتلت ديانا بأمر من العائلة الملكية:

وهو الاحتمال الأكثر شيوعًا، بسبب تصريحات محمد الفايد، الذي قال إنه متأكد من تعرض ابنه وصديقته للاغتيال، خاصة أنهما كانا ينتظران مولودًا، كما تحدثت الكثير من المنابر الصحفية عن الإزعاج الذي سببته تصريحات الأميرة الراحلة عن الأمير شارل والعائلة الملكية، مما دفعهم للاستعانة بالمخابرات البريطانية M16 للتخلص منها.

إضافة إلى شهادة عميل سابق في المخابرات يدعى “ريشار توملينسون”، أكد فيها أن “هنري بول” سائق الليموزين عمل لصالح الجهاز.

كما صرح لـ”ديلي اكسبريس” شاهدان كانا على متن دراجة نارية غير بعيد من سيارة الأميرة على جسر ألما، وتمكنا من رؤية ضوء قوي، يفترض أنه استعمل للتأثير على نظر السائق كي يفقد السيطرة على مركبته.

إلا أن التحقيق الذي فتحته كل من الشرطة الفرنسية و”سكوتلند يارد”، لم يتوصل إلى أي دليل على هذا الطرح.

2- “عماد الفايد” كان المستهدف الرئيس:

يقول الاحتمال الثاني أن “عماد الفايد” كان المستهدف الرئيس في هذا الحادث، وذلك بسبب عقد مهم حضر خصيصًا إلى باريس لتوقيعه، أي أن الواقعة لها علاقة بأعمال والده الملياردير المصري محمد الفايد.

وقد اعتمد المخرج الفرنسي “فرانسيس غيلري” هذه الفكرة في فيلمه الوثائقي “ديانا وأشباح ألما”.

 

3- الأميرة ديانا تظاهرت بوفاتها:

هذا من بين الاحتمالات الغريبة التي تم تداولها خلال السنوات الماضية، تقول أن الأميرة ديانا تظاهرت بوفاتها في الحادثة كي تختفي عن الأنظار في مكان ما من العالم برفقة حبيبها، بعدما تعبت من الملاحقة الإعلامية.

وهذه الفكرة ليست جديدة، فلطالما غذت مخيلة وآمال عشاق المشاهير الذين فارقوا الحياة فجأة وعن سن صغيرة، مثل: الفيس بريسلي، ومارلين مونرو، ومايكل جاكسون.

4- قُتلت الأميرة في سيارة الإسعاف:

هذه المعلومة غير المدعمة بأدلة، جاءت على صفحات المجلة الأمريكية “غلوب”، وتقول إن الأميرة تلقت حقنة قاتلة داخل سيارة الإسعاف التي كانت تنقلها إلى مستشفى “بيتي سالبترير” في باريس.

لأن المعلومات المتوافرة عن الحادث، تؤكد أن عماد الفايد والسائق لقيا حتفهما على الفور، بينما بقيت الأميرة ديانا على قيد الحياة، وتم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى.

 


5- الأميرة قتلتها مخلوقات فضائية:

هذا الاحتمال الأكثر جنونًا له أيضًا مريدون، وكان أول من أطلقه إنجليزي كان لاعب كرة قدم ويدعى “ديفيد آيك”، يعمل حاليًا كمؤلف، وهو من مناصري نظريات المؤامرة، حيث يؤكد أن الأميرة قُتلت من طرف زواحف من الفضاء متخفين على هيئة آدميين.

وأضاف في فيديو نشره على يوتيوب، أن الأميرة كانت عبارة عن قربان، خاصة أنه يعتقد أن الملكة إليزابيث الثانية نفسها مخلوق فضائي متنكر.